مـنـووا احـبـة مـهـجتي وأجيبوا
الشاعر: عبد الله بن عمر الشاطري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عمر الشاطري، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـنـووا احـبـة مـهـجتي وأجيبوا — وصـلوا فـانـي فـي الغرام كئيب
دنــف ســقــيــم مــســتـهـام شـيـق — فـعـقـيـق دمـعـى مـقـلتـاى تـصوب
فـالقـلب ان لاحـت بـوارق لعلع — مــن حــر أشــواق يــكــاد يــذوب
يـا ليـت شعري هل يعود زماننا — بـالرقـمـتـيـن مـع اللقا ونطيب
وتـعـود ايـام مـضـيـن بـربـعـكـم — بــســرورهــا يـجـلى أسـى وكـروب
ونــرى خـرائد مـكـة بـسـفـوحـهـا — تــمـشـى لزمـزمـهـا ضـحـى وتـؤوب
خــود كـواعـب كـاجـآذر كـم رمـت — حـب القـلوب بـلحـظـهـا فـتـصـيـب
ونـرى يـتـيـمـة عـقدها بجمالها — تـزهـو وتـرفـل بـالبـهـا وتـجوب
رعناء للحسن البديع قد احتوت — حقا سحرا فليس لها بذاك ضريب
هـي كـعبة الحرم الشريف تعلقت — مـــهـــج وأرواح بــهــا و قــلوب
يـا ليـت شعرى هل تجود بوصلها — سـحـرا وهـل زمـن اللقـاء قـريب
نـافـوز منها في الظلام بنظرة — يـطـفى بها من ذا الفؤاد لهيب
وأضـمـهـا نـحـوى وألثـم ثـغـرها — ســحــرا هــنـاك ومـا لدي رقـيـب
فـبـحـقـها يا ربنا اجمع شملنا — بـالمـصـطـفـى وبـهـا فـأنت محيب
ثـم الصـلاة عـلى النـبـي مـحمد — مــا أن مــشــتــاق وحــن حــبـيـب
والآل والأصـحـاب ما قال امرؤ — مـنـوا احـلة مـهـجـتـى وأجـيبوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالبها: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
- بجمالها: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
- بربعكم: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …
- بسرورها: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
- بلحظها: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
- بوارق: الوَارِقُ : فا.- من الشَّجَر: ذُو الوَرقِ.- من الشَّجر: الكثيرُ الورقِ؛ شجرَةٌ وارِقةٌ.