يـــــا ربـــــنـــــا يـــــا جــــواد

الشاعر: عبد الله بن عمر الشاطري · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عمر الشاطري، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـــــا ربـــــنـــــا يـــــا جــــواد — أنــت الذي فـيـمـا أروم حـسـبـي

عــــالم بــــمــــا فـــي الفـــؤاد — عـلمـك بـحـالي يـا جـواد حـسـبى

لا حــــول كــــم ذا البــــعــــاد — وقــتــى مــضـى فـي غـفـلة وبـعـد

مـــا اكـــســبــت لي شــيــء زواد — مــا لى سـوى فـقـرى لخـيـر فـرد

مــــســــكــــيــــن مــــحـــتـــاج آب — واقـف عـلى بـاب الكـرام يـلبـى

مـــــــــــن حـــــــــــر اآوزار ذاب — خــــائف يــــنـــادى رب رب ربـــي

كـــــم لي ونـــــا فـــــي عـــــذاب — مــا آن لآهـلى يـسـعـفـو بـطـبـى

يــــاأهــــل الهــــدى والصــــواب — مـتـى مـتـى مـعـكـم يـطـيـب شربى

مـــــريـــــض مــــدنــــف كــــئيــــب — دمـعـه عـلى الخـديـن كـالمواطر

يــــشـــكـــو فـــراق الحـــبـــيـــب — هــل نــظــرة مــنـكـم لصـب حـائر

يــــنــــوح هــــل مـــن طـــبـــيـــب — جـور الهـوى فـتـت نـيـاط قـلبـه

يـــا أهـــل الربــى والكــثــيــب — عـطـفـا عـلى الصـب الشـجى بطبه

هـــيـــا اســـعـــفــوا بــالمــراد — هـيـا ارحموا من باسمكم ينادى

يــــــااهـــــل الوفـــــا والوداد — هيا اعطفوا بالوصل ياأهل ودى

بــــمــــيــــم حــــا مــــيــــم دال — ســـالك الهـــى للكـــدر تـــجــلى

نـــرقـــى مـــع اهـــل الكـــمـــال — تـربـط بـهـم فـي كـل حـال حـبلى

تــــزيـــح عـــنـــســـا الحـــجـــاب — ويــشــهـد المـضـنـى جـمـال حـبـه

يـــــســـــقــــى كــــؤوس الشــــراب — عــلى حــظــاشــر بــسـطـه وقـربـه

صــــــلاة اهــــــل الكــــــمــــــال — تـغـشى الحبيب المصطفى المربى

تــــــعــــــم صــــــحــــــبــــــا وآل — مـاقـام عـبـد فـي الحـرم يـلبـى

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
  • علمك: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال …
  • مسكين: المِسْكِينُ : من لا شيْءَ عنده يكفي عيالَه، الفقير قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ-: الذَّليلُ الخاضع الضعيفُ ج مَسَاكِينُ.
  • والصواب: الصَّوَابُ : السَّدادُ وعكسه الخطأ؛ كلامٌ صوابِ إلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا. -: الحَقُّ؛ سلك طريق الصُّواب. -: المفيدُ المُرضي؛ من الصواب ألا تفعل هذا. -: الوعي؛ فَقَدَ صوابه/ غابَ عن الصواب/ رجع إل …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة