اشــيـا تـبـدت غـريـبـة كـم بـهـا مـن عـجـب

الشاعر: عبد الله بن عمر الشاطري · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عمر الشاطري، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اشــيـا تـبـدت غـريـبـة كـم بـهـا مـن عـجـب — ســيــؤن فــيــهــا عــجــائب حــيــرت كـل صـب

حــكــم قــضــاهــا الهــى مــالحـد شـي سـبـب — خـــل المـــقـــاديـــر تــجــرى والزم للأدب

ان المــقــاديـر فـيـهـا سـر عـنـك احـتـجـب — مــايـجـرى الا الذي فـي اللوح ربـى كـتـب

قــدهــا قــســم مــن آلهـى للعـجـم والعـرب — وهــكــذا النــاس حــد يـذري وحـد قـد صـرب

وحــد تــوجــه وحــد مــقــبــل بــدربــه داب — وحـــد تـــوصـــل وحـــد روى وحــد قــد قــرب

وبــعــضــهــم زرع بــيــره مــايــلقــى قـصـب — وحــد نــخــليــه خــليــلي مــاتــلقــى حــرب

وجـد اذا جـيـت تـشـرب مـاه لك مـااتـشترب — وحــد اخــى جــود ربــى بــارض قـلبـه خـصـب

وحــدبــد الســعـد فـي فـلكـه والآخـر غـرب — قــد قــال ربــى وفــضــلنــا فــخــل العـتـب

عــليــش ذاالهــم يــامــسـكـيـن خـل العـتـب — مــاقــدر لك بــايــقــع لامـتـى ذا الجـنـب

وهــكــذا الكـون عـبـره كـم تـرى مـن عـجـب — أمـا تـرى النـاس قـاسـوا بـرهـم بـالكـنـب

حــادوا ولامــيــزوا بـيـن الخـرز والذهـب — وردوا الراس يــامــحــبــوب مــثــل الذنــب

مــاشـغـلهـم غـيـر ذم العـلم واهـل الرتـب — يـاقـلبـي أقـبـل عـلى مولاك اللى قد وهب

ولا تــعــلق حــبــالك بــالشــعــر والكــرب — واقــبـل عـلى ذى المـواهـب اللى قـد وهـب

مـفـتـوح بـابـه واللى قـد جـادلك مـاحـسـب — وقف على الباب اللي سيله على الناس صب

بـاب الكـرم والمـواهـب والعـطـار والرغب — واســـأل الهـــك وقــل يــارب يــاخــيــر رب

اليـــك يـــارب عــبــدك مــن ذنــوبــه هــرب — مــن ثــقــل لآوزار عــبــدك يـاالهـي ضـغـب

مــقــر بــالذنــب جـمـله مـن مـعـاصـى كـسـب — فـعـلل لمـا قـد نـهـيـتـه يـتـرك اللي وجب

وان عــمــل شــاب فـعـله بـالريـا والعـطـب — لاقــلب صــافــى ولانــيــه ولاشــيــء رهــب

غــافــل عـن الله دوبـه لم يـزل فـي نـصـب — يــارب ســالك بـجـاه السـيـد أزكـى العـرب

شـفـيـعـنـا ذخـرنـا المـخـتـار زاكى الرتب — وأصــحـابـه الغـر واتـبـاعـه وأهـل الرتـب

تـغـفـر زللنـا وتـمـحـى مـالقـلم قـد كـتـب — وتــهــدنــا ســبـل أهـليـنـا اهـيـل الحـسـب

نــســلك ســبــلهــم وتــعـطـى يـالهـى الأرب — نــرقــى مــراقــى عـليـه مـثـل مـن قـد داب

ونـحـيـي العـلم اللى بـه بـانـنـال الرتب — مــع العــمــل والزعـامـه والتـقـى والأدب

مـــع المـــصــطــفــى والخــلق اهــل الرتــب — يــارب وارحــم عــبــادك عــجـمـهـم والعـرب

فــهــم كـمـا قـدك دارى فـي شـدد فـي نـصـب — والخــتـم صـلوا عـدد مـائج غـيـث أو سـكـب

وســال وامــسـت سـواقـيـنـا شـبـيـه الغـبـب — عــلى النــبــى مـارعـد راعـد ومـاقـال صـب

أشــيـا تـبـدت غـريـبـة كـم بـهـا مـن عـجـب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتجب: احْتَجَبَ يَحْتَجِبُ احْتِجابًا : استتر؛ احتجب الملقِّن المسرحي خلف الستارة/ احتجبت الصحيفة عن الصدور، أي توقفت.
  • اللوح: لوح: اللَّوْحُ: كلُّ صَفِيحة عَرِيضَةٍ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ؛ الأَزهري: اللَّوْحُ صَفِيحَةٌ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ، والكَتِف إِذا كُتِبَ عَلَيْهَا سُمِّيَتْ لَوْحاً. واللوحُ: الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ. وَاللَّوْحُ: الل …
  • المقادير: [ق د ر]. ن. مِقْدَارٌ.
  • بدربه: الدُّرْبَةُ : مصـ.-: العادة.-: الجرأة على كلّ أمر؛ اكتسب درْبةً في الكلام.-: المِرانُ.
  • بيره: البِيرَةُ : الجَعَة (معـ).
  • تشرب: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة