بــالله يــا مــحــكــم الشــل نـسـنـس بـصـوتـك
الشاعر: عبد الله بن عمر الشاطري · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عمر الشاطري، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بــالله يــا مــحــكــم الشــل نـسـنـس بـصـوتـك — فـــــإن الصـــــوت يـــــنـــــفــــي الشــــواغــــل
غـــطـــرف بـــصـــوتــك بــالمــغــانــي تــجــمــل — واذكر لنا بالمصطفى المختار باهي الجمال
بـــالمـــصــطــفــى رب نــســأل وبــالصــحــابــة — وبـــــــالاتـــــــبــــــاع وأهــــــل الرســــــائل
يــــا رب يــــا رحــــمــــن عــــبــــدك تـــوســـل — بــهــم عــســى ربــنــا تــصــلح لنــا كـل حـال
بــــمــــن بــــأم القــــرى حـــل بـــالســـيـــده — زوجـــــة المـــــخـــــتـــــار ذات الشــــمــــائل
ومـــن بـــذا المـــعـــلى المـــشـــرف تـــنـــزل — بـأهـل الشـبـيـكـة ومن فيها من أهل الكمال
بــــالبــــيــــت ذاك المــــبـــجـــل والحـــجـــر — والحــــجــــر الأســــود ومــــن قــــام ســــائل
فـــي غـــيـــهـــب الديــجــور يــدعــوك يــســأل — خـــلف المـــقـــام عـــنــده تــجــيــب الســؤال
بـــحـــق زمـــزم تـــفـــضـــل وبــالحــطــيــم ال — لذي نـــــــحـــــــوه تـــــــنـــــــال الوســــــائل
بــــالمــــلتـــزم ومـــن بـــه طـــاف واقـــبـــل — اللي دمـعـهـم خـشـيـه مـنـك عـلى الأرض سـال
يـــــمـــــن ســــكــــن وســــط زنــــبــــل وبــــال — فــريــط الذى كــم فــيــه مــن جــيــد كــامــل
اللى تــــريــــم بــــهــــا الخـــيـــر يـــنـــزل — أهــل الفـضـايـل وأهـل الجـود أهـل المـعـال
عــــبــــدك بــــبــــابــــك تــــوســــل مــــذنــــب — مــــتــــصــــر مــــن الأحــــوال يـــارب ذاهـــل
ظــــهــــره مــــن الأوزار يــــارب مــــثـــقـــل — مــا له عــمـل غـيـر دائم بـالمـعـاصـي مـوال
يـــا رب جـــد بـــالمـــؤمـــل لمـــن بــبــابــك — قــــــرع يــــــرجــــــوك بــــــالجـــــود واصـــــل
اغــــفــــر وســــامــــح للعــــبـــيـــد الذى زل — يـــا ســـيـــدى اله الخـــلق يــا ذا الجــلال
تــــــوبــــــه اللِّى عــــــقــــــد يــــــنـــــحـــــل — واللى كـتـب يـنـمـحـى في اللوح ياخير نائل
وتـــعـــطـــنـــا مـــاقـــد طـــلبـــنـــا واجـــزل — فـان لك ربـنـا كـم ربـنـاكم من عطايا جزال
افــــــتــــــح لنــــــا البــــــاب الأجـــــمـــــل — لا تـغـلق الباب ياللى عند ذا الباب نازل
فــالجــود مــن ذى الجــود مــاطــره يــنــهــل — الحـــمـــدالله للى قــد جــاد مــاله مــثــال
افـــتـــح عــليــنــا تــفــضــل ورقــنــا أعــلى — مــــقــــام اســــلافــــنـــا أهـــل الفـــضـــائل
اللى حـــبـــهــم فــي القــلب يــارب قــد حــل — أهـل المـكـارم وأهـل الجـود وأهـل الكـمـال
يــا أســيــاد يــاأهــل زنــبــل عــســى بــكــم — ربــــنــــا يــــكــــفــــى جـــمـــيـــع النـــوازل
هــيــا ارحــمــوا هــيـا صـلوا الحـبـل يـوصـل — لا تــقــطــعـونـه وحـاشـا كـم لهـذى الفـعـال
ذا بــــارق الخــــيــــر يــــشــــعــــل ويـــحـــب — ذى الوصـــل والايـــصـــال بـــالجــود هــاطــل
الحــــمــــد للرحـــمـــن اللى قـــد تـــفـــضـــل — كــم قـد تـفـضـل وكـم أنـعـم نـعـم كـالجـبـال
صــلوا عــلى النــور الأكــمــل حــبــيــبــنــا — جــــدنــــا المــــخــــتـــار زيـــن الشـــمـــائل
يـــشـــفـــع لنـــا يــا خــل فــي يــوم يــذهــل — الطــفــل والشــاب مــنــه والنــسـا والرجـال
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الديجور: الدَّيْجُورُ : الظَّلامُ؛ في الديجور يَلْمع النجمُ.-: التُراب.-: الترابُ الأغْبَرُ الضّاربُ إِلى السَّواد.-: الكثير من النّبات اليابس/ لَيْل دَيْجُورٌ، أي مظلم وليلة ديجورٌ ج دَيَاجِيرُ.
- المشرف: جمع: مَشَارِفُ. [ش ر ف]. "مَشْرَفُ الْمَسْكَنِ": بَهْوٌ صَغِيرٌ يَكُونُ مُلْتَصِقاً بِغُرْفَةٍ مِنْ غُرَفِ الْمَسْكَنِ كَالشُّرْفَةِ، إِلاَّ أَنَّهُ أَكْثَرُ اتِّسَاعاً. ن. مَشَارِفُ.
- بالبيت: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
- بالسيده: سيد: السِّيدُ: الذئبُ، وَيُقَالُ: سِيدُ رمْل، وَفِي لُغَةِ هُذَيْل: الأَسَدُ، قَالَ الشَّاعِرُ: كالسِّيدِ ذي اللِّبْدَةِ المُستَأْسِدِ الضَّارِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَمَلَهُ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَنَّ عَيْنَهُ يَاءٌ فَقَال …