جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَرَّدت من لحاظها أَسماءُمُرهَفاتٍ فُولاذُهنَّ المضاءُ
لَيسَ في الدال يَمتَري احدٌ منصُدغها وَالجفن الكَحيل الراءُ
واذا الدُرُّ ثغرُها وافئناناًكتبتهُ في وجهها الاعضآءُ
فتبدَّت كأَنَّها بدرُ تِمٍّانما الارض أُفقُهُ لا السماءُ
وَتثنت كأَنَّها غصنُ بانٍليسَ ماءٌ يَسقيهِ لكن بهاءُ
وَعلى خدِّها من الورد لَونٌوَبِفيها للورد طيبٌ وَمآءُ
غادَةٌ قد حوت من الغيدا بهىما حوتهُ في حسنها غَيداءُ
فهيَ ليلى قيسٍ وَلَيلى جَميلٍوهي دَعدٌ وهندُ والذَلفآءُ
كُلُّ خَودٍ منهنَّ باهت بشيءٍوَبها ما حوتهُ تلك النسآءُ
قلتُ اذ تذكرُ الحسانُ لديهاانَّما تلك كلُّها اسمآءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.