حدّث عَن العُرب حتىّ تطربَ العَجَمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حدّث عَن العُرب حتىّ تطربَ العَجَمُسَمعاً وَيسمعَ مَن في اذنهِ صممُ
مَهما تكرَّر لهم ذكراً يَزِد طَرَباًكَما تَزيد اذا كرَّرتها الكَلِمُ
ما مثلهُم في الوغى الّا سيوفُهُمكَلّا ولا مثلها الّا أَكفُّهُمُ
راموا العَلآءَ فَنالوا فوق ما طلبواوَطالَما قصَّرت بالطالب الهممُ
فَمَن يخافُ أَذاهم لا يُقاربهُموَمَن يُداني حماهم لا يَخافُهُمُ
فالمَجدُ صار حَقيراً بعد مجدهمِوَالسيف وَالرمح وَالقرطاسُ وَالقَلَمُ
يا حبَّذا حسن ايامٍ لهم سلفتوَحَبَذا تلكُمُ الاطلالُ والخيَمُ
كَمِ اِشتَهينا لَو أَنّا بينهم قِدَماًحَتىّ أُعيد الينا ذلك القِدَمُ
روايةٌ شخِّصوا فيها فَلوا حضرواتـــــوهَّمـــــوا أَنَّ مــــرآةً امــــامَهــــمُ
فاهَت بِمَدحتها الاقلام ناطقةًكَفى بأَن مدَحتها الالسُن البكُمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.