لَحدٌ لميخائيل صبّاغَ الَّذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَحدٌ لميخائيل صبّاغَ الَّذيقصفتهُ ايدي البين غصناً اخضرا
صبغ الثيابَ عليهِ لَوناً اسوداًوَمدامَع الاجفان لوناً احمرا
حَملَ البلابا صابراً متجلّداًوَقَضى على الاكباد ان لا تصبرا
فَمَضى إِلى الفَردوس نحو سميِّهبين الملائك وهو مرفوع الذِرى
وَجرت غيوثُ الدمع فوق ضريحهِتَسقي كَما ارَّختُ غصناً بالثَرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.