من آل عبُّوج شهمٌ سار مرتحلاً

الشاعر: خليل ناصيف اليازجي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من آل عبُّوج شهمٌ سار مرتحلاً ... الى نعيمٍ لاهل البرّ مكتوبِ

انا لَهُ اللَه ارّخ ما اشتَهي ابداً ... فلَم يَدَع حاجةً في نفس يعقوبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • مكتوب: كتب: الكِتابُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وكُتْبٌ. كَتَبَ الشيءَ يَكْتُبه كَتْباً وكِتاباً وكِتابةً، وكَتَّبه: خَطَّه؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زيادٍ كالخَرِفْ، ... تَخُطُّ رِجْلايَ بخَطٍّ مُخْتَلِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي
  • قصيدة
  • قصيدة
  • يا ربَّ وادٍ بِهِ النَسيمُ
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة