شَوقي إِليك كَثيرٌ فوق ما اصفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَوقي إِليك كَثيرٌ فوق ما اصفُوَحبذا الشوق لا حزنٌ ولا أسفُ
يا لَيتَ كل بعادٍ من احبتناكبعدنا حيث أَنا سوف نأتلفُ
بل لَيتَ احبابنا كانت اعادينافَلَم يكن منهمُ سُقمٌ ولا دَنَفُ
وَالشَوقُ أَقتَل من بُعدٍ يولدُهُوَالبُغضُ أَفتكُ منهُ الحُبُّ وَالكَلَفُ
يَشكو المحبون من بُعدٍ وما عَلمواطيبَ التقرُّبِ لَولاهُ وَلا عَرَفوا
بِتنا كأَنَّ الأَفاعي في مضاجعنابلينها نَلتَهي والسمَّ نرتشفُ
نَظُنُّ أَنّا نَجونا والزَمانُ طوىكَشحاً وَلَم ندرِ أَنَّ الدهرَ لا يَقِفُ
لَئن عفا عن نفوس القوم لم يكُ بالعافي عن المالِ وَهوَ الياءُ والأَلفُ
وَكَم وكم ذلَّ قومٌ بعد عزهمِفاصبحوا بالمَنايا عندهم حَلِفُ
وَهَكَذا نقمة المولى كنعمتهِمحيطةٌ بِجَميع الناس تكتنفُ
يا مَن غدت شرفاً عندي محبتهُنعم محبتهُ عندي هي الشرفُ
وَمَن أُساءُ اذا ما مسَّهُ ضررٌحتىّ كأَنَّ اليَّ الضرَّ ينصرفُ
وَالطاهر القلب قد مدَّ الزَمانُ لَهُيَداً وعادتهُ الإِيذاءُ والصلف
اشكو وَلستَ بشاكٍ فعلهُ بكَ إِذاضحى بنفسك من أَن تَشتَكي أَنَفُ
لا يثقُلنَّ علينا ان نُصابَ بِهِفالبَدر في كبدِ العلياءِ ينخسفُ
وَلا عَلى البدرِ مخسوفاً فانَّ لهعَمّا بِهِ أُسوةً فالشمس تنكسفُ
ما اِستعظَمَ المَرءُ من شيءٍ فانكرُهُالا رأَى فوقهُ والدهر ينتصفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.