أتأبّـطُ كل دواويني
الشاعر: غازي القصيبي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتأبّـطُ كل دواويني — وأسير على الأرصفةِ المغسولةِ
بالمطر الدامعِ .. — أنشدُ أجملَ أشعاري
أتأبطُ حُـرقةَ ستِّـيني — وأطارد طيفكِ مابين جدار وجدارِ
يا امرأةً ... لا تقرأ شعِـرًا — يا أمرأةً ... لا تقرأ شيئًـا
يا امرأةً ... لا تعرفُ ما عُـمقُ جنوني — لا تعرف أبسط أسراري
أعطيني سبباً لـدواري — للشبق الفظِّ .. كسكّـينِ
تتسكّـعُ عبر شراييني — يا امرأةً ... لم تقرأ بيتًا
من أبياتي — لم تبصر شكل معاتاتي
أكتب عنك .. — ويقرأُ غيركِ غزَليَّـاتي
أتأبّـطُ كل دواويني — وأصيحُ بحرقةِ ستيني
ما أشقى أن أعشق جسدًا حُلوًا — لا يسكنهُ ..
عقلٌ أجمل منه مِـرارا — .. يا مولاتي !
.. يا مأساتي !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدامع: الدَّامِعُ : فا.- من الأمكنة: النَّدِيُّ المتحلِّب ماءً؛ ولج كهفاً دامعاً محاذياً للشاطيء.- من الأجفان: الذي سال دمْعُه.
- بالمطر: مطر: المَطَرُ: الْمَاءُ الْمُنْسَكِبُ مِنَ السَّحابِ. والمَطرُ: ماءُ السحابِ، وَالْجَمْعُ أَمْطارٌ. وَمَطَرٌ: اسْمُ رَجُلٍ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ حَيْثُ سُمِّيَ غَيْثاً؛ قَالَ: لامَتْكَ بِنْتُ مطَرٍ، ... مَا أَنت وابْنَةَ مَ …
- جنوني: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.