يــنــاديــنــي صــبــاكِ إلى الربـيـعِ

الشاعر: غازي القصيبي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــنــاديــنــي صــبــاكِ إلى الربـيـعِ — ويــمــنــعـنـي الخـريـفُ مـن الرجـوعِ

وتـسـبـح بـي عـيـونُـك فـي الأمـانـي — وتــغــرقــنــي عُــيــونـيَ فـي دمـوعـي

فــيــا أفــيــاءُ! يــا مــائي وزادي — ويــا أفــيــاءُ! يــا ظـمـأي وجـوعـي

أيـــعـــذرنـــي جـــمـــالك إنْ رآنـــي — وأظــفــار الكــهــولة فـي ضـلوعـيـ؟

أيـــغـــفـــر لي دلالك مـــا ألاقــي — مـن الطـعـنـاتِ فـي القـلب الوجيع؟

وفـيـم أتـيـتِـ؟ مـا تـبـغـيـن عندي؟ — وهــل عــنــدي ســوى حــلمٍ صــريــعٍــ؟

وهــل عــنــدي ســوى عــمـرٍ تـعـانـي — بــقــايــاهُ .. بـمِـقـصـلة الصـقـيـعـ؟

ومــاذا تــصــنــعــيــن بــمــوتِ شـمـسٍ — هوتْ في الغرب .. يا وَهَج الطلوعِ؟

فـيـا أفـيـاءُ! حـيـن أغـيـب قـوليـ: — مَــضــى فــي مــوكــب الليـل الوديـعِ

وكـان كـشـمـعـةٍ .. أعـطت .. وأعطت — إلى أن ضـــــمّه قـــــدر الشــــمــــوعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
  • الصقيع: الصَّقِيعُ : الجليدُ وهو طبقةٌ سطحيةٌ رقيقةٌ من الماء تجمدتْ بفعل البرودة؛ أَتلفَ الصقيعُ بعض الخضر.
  • الطلوع: [ط ل ع]. (مصدر طَلَعَ). 1."مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا" : مِنْ بُزُوغِهَا إِلَى... 2."طُلُوعُ الْجَبَلِ" : صُعُودُهُ.
  • الوجيع: الوَجِيعُ : المُوجِعُ؛ ضربَهُ ضربًا وَجيعًا.
  • بموت: موت: الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: المَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلق اللهِ تَعَالَى. غَيْرُهُ: المَوْتُ والمَوَتانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ. والمُواتُ، بِالضَّمِّ: المَوْتُ. ماتَ يَمُوتُ مَوْتاً، ويَمات، الأَخيرة طائيَّة؛ قَالَ: بُنَيَّ، يَ …

قصائد ذات صلة

  • حواء العظيمة
  • يارا.. و الرحيل
  • حسبي و حسبك !
  • يا أهلا بك
  • حديقة الغروب
  • يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
  • بيي ( بينيامين نتينياهو )
  • و غدا..!