ظمِئتَ فكيفَ خانَتْكَ السواقي؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظمِئتَ فكيفَ خانَتْكَ السواقي؟وهمتَ .. فأينَ أوديةُ العِراقِ؟
أَتدري دجلةٌ أنَّ المنافيطوَتكَ .. وما طوتكَ على اشتياقِ
وهل سمعَ الفُراتُ وأنت غافٍحنينَكَ للضفافِ .. وللرفاقِ؟
أبا عمرٍ! وتنهملُ القوافيعلى مثواكَ .. بالدمعِ المُراقِ
وبالأحلامِ ضاحكةَ الثناياوبالأمجادِ موحشةَ المراقي
وبالذِّكرى مُعَطّرةَ الحواشيوبالنّجوى .. مُنغّمةَ السِّياقِ
وحيداً؟! كيفَ والأشعارُ حشدٌ؟نبيلٌ .. لا حشودُ ذوي النفاقِ
مضيتَ .. وما مضى ليلٌ رهيبٌيلفُّ الرافدينَ .. من المحاقِ
هوتْ بغدادُ تُجهَشُ لا النّواسييسامرها .. ولا ضحكُ الزقاق
وجفَّ (بويبُــ) إلاّ من هلاكٍوغارَ (الهورُ) إلا من زعاقِ
بكيتُكَ والعراقَ .. فيا لأرضٍنفَتْكَ .. وما نفتك من المآقي
تطلّقُ أهلها حراًّ .. فحراّوتحرمُ قاتليها من طلاقِ
تُجيعُ الطفلَ في قيدِ المناياوترضى الذعرَ محلولَ الوثاقِ
أبا عمرٍ! عهدتُ الوجهَ طلْقاووجهُ العيشِ أغبرُ كالفراقِ
تسابقُ بالحياةِ اليأس حتّىظَفرتَ وخابَ موتُكَ بالسباقِ
زرعتَ العمرَ حبًّا وهو قفر ٌوذلّلتَ الفوانيَ .. للبواقي
فَنَمْ في حضنِ قافيةٍ رؤومٍمنامَ الصبِّ يحلمُ بالتلاقي
إذا عاد العراقُ غداً .. أتاناوروحُكَ تحتويهِ بالعناقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.