لما رأى أن وجود الحسن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما رأى أن وجود الحسنلبيعة ابنه من الموهن
لأن سبط المصطفى من بعدهقد صار بالشرط ولي عهده
دس شــــقــــي هــــذه البريهجعدة بنت الأشعث الكنديه
مــــائة ألف درهــــم نقوداوبعدها تزويجها يزيدا
فأطعمته السم في طعامهوكان للإفطار من صيامه
وكان ذاك السم سما مرديأرســــله لذلك ابــــن هــــنــــد
فصار من ذاك عليلا مسقمايدعو بطست فيه يقذف الدما
قال لقد سقيته مراراوهـــــذه أشـــــدهــــا إضــــرارا
وقد لفظت قطعة من كبديقلبتها اليوم بعود في يدي
واللَه جــــــل للذي أتـــــهـــــمأشد بأسا ونكالا منكم
إني لعارف بمن سقانيواللَه ربي خصمه في شأني
فلا تطالبوا بوتر أحداولا تؤاخذوا برئيا أبدا
إن أنا مت فاحملوا سريريلقبر جدي المصطفى البشير
أجدد العهد بذاك المرقدمرقد سيد الورى محمد
وعند جدي اجعلوا لي قبراإلا إذا خفتم بذاك شرا
ثم قضى من بعدما أوصى إلىشقيقه السبط شهيد كربلا
قضى شهيد صابرا محتسباقد قطع السهم حشاه إربا
ومذ أتوا بنعشه المطهرلقبر جده شفيع المحشر
ظنوا بأنهم سيدفنونهبقرب جده فحالوا دونه
وجد مروان بهذا الأمرلما به من حسد وكفر
قال وقد أقبل في قوم معهيا رب هيجا هي خير من دعه
وأقبلت تدعو بأعلى صوتتقول نحوا ابنكم عن بيتي
وقد رموا جنازة الإماملكفرهم بالنبل والسهام
شلت يد الرامي أيدري من رمىرمى الإمام الطاهر المعظما
رمى أمين اللَه في بلادهوحجة اللَه على عباده
وقد رمى ريحانة الرسولومهجة الكرار والبتول
لم يكفهم ما صنعوا من فعلحتى رموا سريره بالنبل
أقسم باللَه الجليل ذي المننلولا الذي كان به وصى الحسن
ما صبر أيوب على بلواهكصبره على الذي قاساه
رأى مــــن العدو والمواليأمض من إصابة النبال
أسمعه أصحابه من الكلمما لا يهون جرحه ويلتئم
وبــــالغ الأعداء في أذاهسبوا على أعوادهم أباه
وقد رأى شماتة الأعداءوإنها من أعظم البلاء
وما جرى على ذوي الإيمانمن العنا والذل والهوان
وقتل من والى أباه صبراظلما ولما يأت شيئا نكرا
لا زال وهو صابر محتسبما زعزعته حدة أو غضب
وصبره كذا دليل العصمهوإنه سبط نبي الرحمه
أوصى بأن لا يهرقوا في أمرهدما ولا يطالبوا بوتره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.