تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفيلوَقفِ أعظم به من موقِفِ
أمامَ سبط المصطفى يقيهمن أسهُم الأعداء إذ تأتيه
وكان قد صلّى صلاةَ الظهرِبهم صلاةَ الخوفِ ذات قصر
ما زالَ عن موقِفِهِ سعيدُثمّ هوى بنفسِهِ يجودُ
وقال ربّ خُصَهُم باللَعنِوأبلغِ الهادي السَلام مِني
بلغهُ ما لاقيتُ مِن آلامفي نصر ذريّتهِ الكرامِ
ثم قضى الندبُ السعيدُ نحبَهُأرضى نبيّهُ وأرضى ربّهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.