تَـقَـدّمَ الليـثُ سـعيدُ الحَنَفي
الشاعر: هادي كاشف الغطاء · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَـقَـدّمَ الليـثُ سـعيدُ الحَنَفي — لوَقــفِ أعـظـم بـه مـن مـوقِـفِ
أمـامَ سـبـط المـصـطـفى يقيه — من أسهُم الأعداء إذ تأتيه
وكـان قـد صـلّى صـلاةَ الظهرِ — بـهـم صـلاةَ الخـوفِ ذات قصر
مــا زالَ عـن مـوقِـفِهِ سـعـيـدُ — ثــمّ هــوى بــنــفــسِهِ يــجــودُ
وقــال ربّ خُــصَهُــم بــاللَعــنِ — وأبـلغِ الهـادي السَلام مِني
بـلغـهُ مـا لاقـيـتُ مِـن آلام — فــي نــصــر ذريّــتـهِ الكـرامِ
ثم قضى الندبُ السعيدُ نحبَهُ — أرضـــى نـــبــيّهُ وأرضــى ربّهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحنفي: الحَنَفِيُّ :-: المتَّبع لمذهب أبي حنيفة؛ هذا الرجل حنفيُّ المذهَبِ ج أَحْنَافٌ.
- الندب: ندب: النَّدَبَةُ: أَثَرُ الجُرْح إِذا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ، وأَنْدابٌ ونُدُوبٌ: كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقِيلَ: النَّدَبُ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ …
- باللعن: لعن: أَبيتَ اللَّعْنَ: كلمةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُحَيِّي بِهَا مُلوكها فِي الْجَاهِلِيَّةِ، تَقُولُ للملِك: أَبَيْتَ اللَّعْنَ؛ مَعْنَاهُ أَبيْتَ أَيُّها الملِك أَن تأْتي مَا تُلْعَنُ عَلَيْهِ. واللَّعْنُ: الإِبْعادُ والط …
- بلغه: البُلْغَةُ : الكفاف من العيش؛ لا يكاد يحصل على البلغة من العيش.
- سبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …
- لوقف: وَقَفَ: الوُقُوف خِلَافُ الجُلوس، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفاً ووُقُوفاً، فَهُوَ وَاقِف، وَالْجَمْعُ وُقْف ووُقُوف، وَيُقَالُ: وَقَفَتِ الدابةُ تَقِفُ وُقُوفاً، ووَقَفْتُها أَنا وَقْفاً. ووَقَّفَ الدابةَ: جَعَلَهَا تَقِف؛ …