واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِوالنارُ في الخندقِ ذاتُ ضَرَم
فصاحَ شِمرٌ قَد تَعَجّلتُم بهاوهوَ بها أحَقُّ لو تنبّها
ناد الحسينُ رافِعا نداهُخاطَبَهُم وقال ما معناه
يا أيها الناسُ اسمعوا لا تعجلواوبعد ذاكَ ما تشاؤونَ افعَلوا
ألا انسبوني وانظُروني مَن أناوراجعوا أنفُسَكم في أمرِنا
فهَل لكُم يَصلُح هَتكُ حَرمتيوهل لكُم قتلي وقتلُ أسرتي
ألم أكــــن بــــقــــيّــــةَ النبيوابنَ الوصيّ المرتضى عليّ
حــــمزةُ عمي أسدُ الرحمنِوجعفرُ الطيارُ في الجنانِ
أما سمِعتُم قولَ جَدّي فيناواستعملوا إن رُمتُمُ اليقينا
سلوا ابنَ عبدِ اللَه ابن سعدِلِتَسمعوا ما سَمِعا مِن جَدّي
أما بهذا حاجزٌ عن قتليوهَتكِ عرضي وانتهابِ رَحلي
وهـــــل تـــــشــــكُــــوّنَ بــــأن أمّــــيفاطمةٌ بنتُ النبيّ الأمي
واللَه ما في الأرضِ غيري أحَدُمَن أُمُّهُ بِنتُ نبيّ يوجَدُ
أتطلبونَني بمال لَكُمُأو بقصاصِ أو قتيل منكُمُ
وأنتَ يا قيسُ ويا ابنَ أبجَرِأما كَتَبتُم تطلبون محضَري
فقالَ قيسُ الظالِمُ المجهولُلم نَدرِيا حسينُ ما تقولُ
لكنِ على حُكم بني العمّ انزلِتجِد منَ الإحسانِ خيرَ مَنزلِ
فقالَ لا واللَهِ لا أُعطي يديذُلا ولا أُقِــــرُّ مِثلَ الأعبُدِ
فصمّم القومُ على القتالِواقــــبلوا زَحفاً إلى النزلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.