لما أتى السبطُ إلى زباله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما أتى السبطُ إلى زبالهأتاهُ فيها خبرٌ قد هاله
ويا لهُ من خبرٍ فظيعتجري لهُ الآماقُ بالدموعِ
لا صَوتَ الناعي أيدري من نَعىوأيّ قلب للهدى قد صَدَعا
جاءَ بها قاصمةَ للظهرلذكرها يُصَمُّ سمعُ الدهرِ
قد قَتَلوا خيرَ بني عقيلبدرَ الندى ديمَةَ التأميلِ
وقَتَلوا الليثَ الهِزَبرَ هانيوأصبحا في السوقِ يسحبان
فأعلَمَ الناسَ الحسينُ بالخبركي لا يكونَ سيرُهم على غَرر
وقالَ من أحب في غيرِ حَرَجفَليَمضِ عنا سالكاً في أيّ فج
شيعَتُنا قد شايَعَت أعداءناوأهرَقَت بغَدرِها دماءَنا
فانصَرَفت عنه ذوو الأطماعومن أتى للفوزِ بالمتاع
تفَرّقوا ولم يَبقَ مَعَهإلّا الذي من طيبَةٍ قد تَبِعَه
ونَفَرٌ من غيرهم يسيرقَلّوا عداداً وهم كثيرُ
هُم خيرُ أصحاب وخيرُ عُدَهأهلُ الحفاظِ والوفا والنجده
بمُهجتي أفديهُمُ من صَحبِليــــوثِ حرب وغيوث جدب
منهُم ذوو الفخر بنو عقيلالطالبون بدم القتيل
قد أقسموا لا نرجَعَن حتىنُصيب ثأراً أو نذوقَ موتاً
والسبطُ قالَ بعد هؤلاءِلا خيرَ في العيشِ ولا البقاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.