فـــلم يـــجـــد بـــداً مــن الخــروج

الشاعر: هادي كاشف الغطاء · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فـــلم يـــجـــد بـــداً مــن الخــروج — خـــوفـــاً مــن الطــغــام والعــلوجِ

فــســار ظــاعــنــاً مــن المــديـنـه — لكــــي يــــصـــونِ نَـــفـــسَهُ وديـــنَه

بـــأي شـــرع ســـبـــطُ طـــه يـــخــرج — يَــــفِــــرُّ مــــن ديــــارِه ويُـــزعَـــج

وطــيــبَــةٌ طــابَــت بـهـم أرجـاؤُهـا — وشُـــرّفـــت بــجــدّهــم بــطــحــاؤهــا

قـــد أخـــرجـــوهُ مـــن جــوارِ جــدّهِ — مُــــــشــــــرّدا بــــــأهــــــلهِ ووُلدهِ

إلى حـمـى اللَه التـجـا ليَـحـتـمـي — وهــــوَ أمــــانُ مــــكــــة والحــــرَم

مـا البـيتُ ما الكعبةُ ما أركانهُ — هــم قــبــلةُ البــيــتِ وهـم أمـانُهُ

ما الركنُ ما الحطيمُ ما المشاعرُ — هــم بــاطـنُ الأمـرِ وذاك الظـاهـرُ

فـــكـــلّهـــا لو عـــلِمــوا أشــبــاحُ — وهــــــم لهــــــا دونَ الورى أرواحُ

وقــد أتــتــهُ كــتـبُ أهـلِ الكـوفـه — لكـــنّهـــا بــغَــدرِهــم مــحــفــوفــه

صـــحـــائفٌ قـــد رُقِـــمَــت بــالغــدرِ — وأســطــرٌ قــد أعــجِــمَــت بــالمـكـرِ

أعـطـوهُ فـيـهـا العـهدَ والميثاقا — وأظــهــروا الطــاعــةَ والوفــاقــا

قـــالوا له أيـــنـــعـــت الثــمــارُ — وأخــــصَــــبَ الجــــنـــابُ والمـــزارُ

أقــبِــل فــإنّــا جــنــدُكُ المــجـنـدُ — قـــد كَـــمُـــلَت عـــدّتــنــا والعــددُ

فــــأرسَــــلَ ابـــنَ عـــمّه إليـــهِـــم — وليــس فــيــهــم وحــســيــنِ مُــســلِمُ

فــــأســــلمــــواهُ للردى والأســــر — وانــصــرفــوا عــنــهُ بــغــيـرِ عُـذر

أيـــن الوفـــا والديــنُ والذمــامِ — أيــن الحــيــا والصـدقُ والإسـلامُ

أيــن المــواعــيــدُ وأيــن الكُـتُـبُ — مــا خِــلتُ هــكــذا يــكــونُ الكَــذبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التجا: الْتَجَأ يَلْتَجىءُ الْتِجاءَ :- إليه- لجأ إليه ولاذ به؛ الَتجأ إلى الجبل معتصماً فيه/ التجأَ إلى حيلة تنجيه من كيد الخصوم.- عنه: عدل عنه إلى غيره؛ التجأ عن دراسة الحقوق إلى دراسة فنِّ العِمارَة.
  • الحطيم: الحَطِيمُ : ما بقي من نبات العام الفائت ليبسه وتكسّره.-: بناءُ قبالة الميزاب من خارج الكعبة.
  • الخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
  • الركن: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ …
  • الطغام: الطَّغَامُ : مصـ.-: أوغادُ النَّاس وأوباشهم؛ هو طَغَامةٌ من الطَّغَام، أي وغْدٌ من الأَوْغاد.-: الضعيف الرديءُ من كلِّ شيءٍ هذا الثّوب هو من طغام القماش.
  • الظاهر: الظَّاهِر : فا. -: من أسماءِ الله الحُسْنَى. -: البادي؛ كان الخطأُ فيه ظاهرًا للعيان / قرأه ظاهرًا، أي حفظًا بلا كتاب / ظاهرُ البلد، هو خارجه؛ تجمَّع النَّاسُ في ظاهر البلد لاستقبال الوافدين / حَسَب الظَّاهر أو في ظاهر ا …
  • باطن: البَاطِنُ : فا.-: من أسماء الله الحسنى هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ.-. داخل الشيء وَذَزَرُوا ظَاهِرَ الإِثْْمِ وَبَاطِنَهُ/ تُستخرج المعادنُ من باطن الأرض.-. الخفي من كل شيء؛ يودُّ الاطلاع على بواطن …
  • بجدهم: بجد: بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجوداً وبَجَداً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: كِلَاهُمَا أَقام بِهِ؛ وبَجَّدَ تَبْجيداً أَيضاً، وبَجَدَت الإِبل بُجُوداً وبَجَّدَت: لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ. وَعِنْدَهُ بَجْدَة ذَلِكَ، بِالْفَتْح …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة