وبـعـدُ فاعلم أيّها الموالي
الشاعر: هادي كاشف الغطاء · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وبـعـدُ فاعلم أيّها الموالي — للمـصـطـفـى والمرتضى والآلِ
بـأنّ مـن بـكـى وأبـكـى فيهمُ — فــلا تــمــسُّ جــســمَهُ جــهـنـم
وأنّ مَــن قــد ذكــروا لديــهِ — يوماً ففاض الدمعُ من عينيهِ
وأن يـكـن كـالجـنـحِ للذبـابِ — يُغفَر لهُ الذنبُ بلا ارتياب
فابك دماً على قتيلِ العبره — والسيد السبطِ شهيد العِترَه
عــبــرَة كــل مــؤمـنٍ ومـتّـقـي — فـمـا بـكـى بـاكٍ عـليه فَشِقي
وإن يَـفـتـكَ أن تـكـونَ بـاكي — فـلا يَـفُتكَ الأجرُ بالتباكي
فـعـنـهُـمُ لمَـن تـبـاكـى يروى — جـنـةُ عـدنٍ هـي نـعـمَ المأوى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتياب: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
- السبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …
- العبره: العَبْرَةُ : الدمعةُ قبل أن تفيض؛ (لَكَ ما أبكي ولا عَبْرَةَ بي) أي أحزن لك ولست حزيناً من أجل نفسي، مثل يضرب لمن يشتد اهتمامه بالآخر ويؤثره/ من كتب المنفلوطي المشهورة كتاب النظرات والعَبَرات ج عِبَرٌ وعَبَرات.
- العتره: العِتْرَةُ : نسل الرَّجل ورهطه وعشيرته؛ صلّى اللهُ على النبي وسلَّم على آلِهِ وعِتْرَتِه.- الثَّغْرِ: رقة أطراف أسنانه ونقاوها؛ من مظاهر حُسْنِها عِتْرَةُ ثغرها.-: القطعة من المسك الخالص.
- الموالي: جمع: مَوَاوِيلُ. [و ل ي]. "أَنْشَدَ مَوَّالاً" : نَوْعٌ مِنَ الغِنَاءِ يَرْتَكِزُ عَلَى مَقْطَعٍ وَاحِدٍ ويُرَدَّدُ مِرَاراً. ن. مَواليا.
- بالتباكي: تَبَاكَى يَتَبَاكَى تَبَاكَ تَبَاكِيا [بكي]: تظاهر بالبكاء؛ كانوا أمام الناس يتباكَوْن على الفقيد وفي أعماق نفوسهم قرحةٌ كبيرة لموته.