للَهِ صَــبـرُ زَيـنـبَ العـقـيـلَه

الشاعر: هادي كاشف الغطاء · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

للَهِ صَــبـرُ زَيـنـبَ العـقـيـلَه — كـم صـابَـرَت مـصـائِبـاً مهولَه

رأت مـنَ الخُـطـوبِ والرَزايـا — أمـراً تـهـونُ دونَهُ المـنايا

رأت كِـرامَ قـومِهـا الأمـاجدِ — مُــجــزريـنَ فـي صـعـيـدِ واحـدِ

تـسـفـي عـلى جسومِها الرياح — وهــي لذؤبـانِ الفَـلا تُـبـاحُ

رأت عــزيـزَ قـومِهـا صَـريـعـا — قَـد وَزَعـوهُ بـالظـبا توزيعا

رأت رؤوسـاً بـالقَـنـا تُـشـالُ — وجُــثَـثـا أكـفـانُهـا الرِمـالُ

رأت رضـيـعـاً بـالسهامِ يُفطَم — وصـبـيَـة بـعدَ أبيهم أُيتِموا

رأت شــمـاتَـةَ العـدو فـيـهـا — وصُـنـعَهُ مـا شـاءَ فـي أخـيها

رأت عَـنـا أسـراً هـواناً ذُلا — ظُلماً جفاً جوراً سبّاباً ثُكلا

وإنّ مِن أدهى الخطوبِ السود — وقــوفَهــا بــيـنَ يَـدَي يـزيـد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العقيله: العَقِيلَةُ : الكريمة من النساء.- الرجل: زوجته، تستعمل في المواقف الرسمية بخاصة؛ وجَّه الرئيس وعقيلتُه الدعوةَ إلى رئيس الدولة الصديقة وعقيلته.-: سيِّد القوم؛ كان عقيلةُ القبيلة كبيرَها سنًّا وعقلاً ج عقائل.
  • بالسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
  • بالظبا: ظبا: الظُّبَة: حَدُّ السَّيْفِ والسِّنانِ والنَّصْل والخَنجر وَمَا أَشْبه ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ قَيْلة: أَنها لمَّا خَرَجَتْ إِلى النَّبِيِّ، ﷺ، أَدركها عمُّ بناتِها قَالَ فأَصابَتْ ظُبَةُ سيفِه طَائِفَةً مِنْ قُرون رأْس …
  • بالقنا: قنأ: قَنَأَ الشيءُ يَقْنَأُ قُنُوءًا: اشْتَدَّتْ حُمرَتُه. وقَنَّأَهُ هُوَ. قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: يَسْعَى بِهَا ذُو تُومَتَيْنِ مُشَمِّرٌ، ... قَنَأَتْ أَنامِلُه مِنَ الفِرْصاد والفِرْصادُ: التُّوتُ. وَفِي الْحَدِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة