أَيَا طَلْعَةَ القَمَرِ المُبْهِجِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَا طَلْعَةَ القَمَرِ المُبْهِجِوَيَا فِتْنَةَ المُسْتَهَامِ الشَّجِي
بِمَا بَيْنَنَا مِنْ عُهُودِ الهَوَىإِذَا جُزْتِ جَيْرُوتَ بِي عَرِّجِ
بَنَفْسَجُ صُدْغَيْكَ قَدْ لاَحَ ليِفَبَشَّرَني بالَّذِي أَرْتَجِي
فَإِنَّ البَنَفْسَجَ تَفْسِيرُهُكَمَا قَدْ عَلِمْتُ بِنَفْسِي أَجيِ
فَكَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ أَطْوِي يَدِيعَلَى كَبِدِي مِنْ جَوَىً مُنْضِجِ
فلاَ تَمْزِجَنْ بِدَمِي عَبْرَتِيوَرِيقُكَ لي بِالكُؤُوسِ امْزِجِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العفيف التلمساني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.