أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقَاحْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقَاحْيَا طُرَّةَ الَّليْلِ وَوَجْهَ الصَّبَاحْ
وَأَعْجَمَتْ أَعْيُنُكَ السِّحْرَ مُذْأَعْرَبْتَ مِنْهُنَّ الصِّفَاتِ الصِّحَاحْ
فَيا لَهَا سُودٌ مِرَاضٌ غَدَتْنَسُلُّ لِلْعُشْاقِ بِيضَ الصَّباحْ
يِا لِلْهَوَى مِنْ مُسْعِدٍ مُغَرَمٍرَأَى حَمَامَ الأَيْكِ غَنَّى فَنَاحْ
يَا بَانَةً مَالَتْ بِأَعْطَافِهِقَدْ عَلَّمَتْنِي كَيْفَ هَذَا الرِّمَاحْ
وَأَنْتِ يَا أَسْهُمَ أَلْحَاظِهِأَثْخَنْتِ والله فُؤَادِي جِرَاحْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العفيف التلمساني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.