عَلى صُدْغِهِ بِالِمسْكِ مِنْهُ نَوَاضِخُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلى صُدْغِهِ بِالِمسْكِ مِنْهُ نَوَاضِخُوَفي خَدِّهِ بالمْسكِ مِنْهُ نَوَاسِخُ
كَأَنَّ تثَنِّيــ قَدِّهِ غُصْنُ بَانةٍعَلَيْهِ شَبِيْهُ الشَّعْرِ أَسْوَدُ صَالِخُ
أَلاَ فَارْوِيَا عَنِّيـ أَحَادِيثَ حُبِّهَافَمَا شَافَ أَهْلاً قَطُّ فِيْهَا النَواسِخُ
وَكَمْ لَيْلَةٍ قَدْ بِتُّ سُكْراً بِحُبِّهَاوَشَيْبُ شَدَا الأَوْتَارِ عِنْدى شَوَادِخُ
فَلِمْ يُنْتَهِزْ فِيْهَا التَّصَابِي والصِّبَاوَقَدْ أُوْعِدَتْ بِالإِنْتَهَازِ المَشَايخُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العفيف التلمساني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الخاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الخاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.