وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَميكَبداءَ فَوهاءَ كَجَوزِ المُقحَمِ
تَجري عَلى متنٍ أَمينٍ شَيظَمِحَتّى تَرى كُلَّ عَلاةٍ صِلدَمِ
شابَت مِنَ الحِمضِ وَلَمّا تَهرَمِتَنوشُ مِنهُ بِجِرانٍ سِرطِم
إِذا ابتَغى فيها عَساسَ المَلغَمِأَصابَهُ مِن ثَفِنٍ مُلَكَّمِ
صَكٌّ بِليتَيهِ إِذا لَم يُرثَمِفَهوَ يَزُكُّ دائِمَ التَزَغُمِ
مِثلَ زكيكِ الناهِضِ المُحَمَّمِفَصَبَّحَت وَالشَمسُ لَمّا تُنعِمِ
أَن تَبلُغَ الجُدَّةَ فَوقَ المنجَمِثُمَّ تنَحَّت عَن مَقامِ الحوَّمِ
لِعطَنٍ رابي المَقامِ دَهثَمِفي المَوجِ مِن حَومَةِ بَحرٍ خِضرَمِ
وَلُمعَةٍ بَينَ قَساً وَالأَخرَمِتَحسِبُ مُجتَلَّ الإِماءِ الخُرَمِ
مَن هَدَبِ الضَمرانِ لَم يُخَرّمِوَمَسَدٍ مِن جِلدِ نابٍ عَوْزَمِ
نِضوٍ إِذا مُدَّ أَمينُ المُعجَمِعَلَيهِ حِنوا قَتَبٍ مُستَقدَمِ
مُقعٍ كاِقعاءَ الكُلَيبِ المعصِمِأَخضَر من ماءِ الحَديد جِمجِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر بن لجأ التيمي، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإبل»: فاتحة الكتاب، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.