مِ البنّ ابّا يالخِلْ فِنْيالْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِ البنّ ابّا يالخِلْ فِنْيالْيَشْفي ارْتِشَافَهْ عِلَّهْ الميتْ
يا مَرْحِبا ونّه على البالأهلاً وسَهْلاً قِلْتْ وَنّيت
مَرّيت ويلا الوَرْد والهالوالتينْ والزَّيْتونْ سَمّيت
والخوخ والرّمّان مَيَّالريت البَنَفْسِجْ ثامِر وريت
فوقه حمام ينوح بامثالهذا الشِعرْ جَدْواه مَرّيت
ويلا الشِعر وِدْيانه زْلالمَرّيتْ واسْقاني ورَوّيت
يَسْجِنْ بساتينٍ فِيْ الاغتالكالزِّعْفِران ويوزٍ وزيت
والعود خَيَّمْ ظِلَّهْ اظْلالوِبْجيتْ لا حَيٍّ ولا ميّت
هَزّيتْ غِصْن العودْ لَيْ مالوَنّيتْ وآعدِّلْ به البيت
مِنْ شِفْتْ عود الموز لا زالغَضّ النِّضَرْ غَضّي وْغَضّيت
بو وَجنِتين الريم يَفَّالعَنّي يِفَل وِتلاحَق البيت
حَبّيت باب البيت وآسالعَنْ دُوس مَحْبُوبي وحِيِّيت
ما بِيَه مِنْ بابَه والارْمالبي مِنْ ظِهَر ثُم رَدّ فِيْ البيت
رَيّان فِيْ لونٍ كَالِهْلالواشْكال فوق اللون لَوْ ريت
سَكْران يَسْكِر نَفْح الايْدالبالجور ديجوره سِمَرْ ريت
«عَلْيا» العَفُو هَمّك الجتَّال«عَلْيا» عِليتي واسْتِعَلّيت
واللّي صَنَعْ صِمَّان لِيبالمَا لَيْ عِزا لكِنّي ابْليت
باعْداد ما يِلْتاحْ لِهلالعلى نِبي الله صَلّيت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشد الخضر، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.