علعول فِيْ راسك وعيَّال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علعول فِيْ راسك وعيَّالتفعل جميلٍ وآخره شين
فِيْ البيض كي خيَّست لِعْيال؟ما هوب هذا منّك باغين
بين الذكاره دوم يوَّالإنته تْبِغّ وهمّ مويمينْ
همّ اظهِروا لِعْيال فِيْ الحالوانته خفقت مْبين لثنين
إنته تضارب عِند لآكالكنّه مَعَك بيكون بطنين
بِتْبتاع يا مْعَلْعَل بيِهْوالحْطام وزنه وانت وزنين
والّا تْوافِق يوم لَشْمالبآنِذبحه راسك بسكّين
هذا جوابك كِلّه اهوال«ثاني» اتثبَّت بالحكي الزين
دوِّر شرات الخادم «بْلال»بيعه ولو بَيِّيب قرشين
والّا أنا بيحول ما حالدوني ولا بِتْطال لِيدين
ما اطّالني أبداً ولا طالما اطّالني حتى بْنِظَر عين
بَتِّمــ ترقى فوق ليبالتْنوح وتصفّق بِاليدين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشد الخضر، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.