شَرِبتُ وِدَادَهُ عَذبَاً زَلاَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرِبتُ وِدَادَهُ عَذبَاً زَلاَلاأَخُو بَدرِ السَّماءِ إذا تَلاَلا
رَشِيقُ القَدِّ مَمشُوقُ الَّثنّيكغُصنِ البانِ قَدّاً واعِتدالا
فديتُ بمهجتي مَن سَلَّ تَيهاًعَلَيَّ حِسَامَ ناظِرِهِ وَصَالا
أحُنُّ إِلى دِيارٍ حَلَّ فيهاحَنينَ النِّيبِ فَارَقَتِ الفِصَالا
لئن أتحَفتُهُ بكمالِ حُبِّيـفقَد حَازت محاسنُهُ الكمالا
نأى عَنّي فألبَسَنِي نواهُجُنُونا لا يُفارقُ وَاختِبالا
سَلوهُ يَرُدُّ لي نَومي لَعلّيأرى من شَخصِهِ النَّائي خَيالا
أبُلُّ بِهِ غَليلاً مِن فُؤَادِيَبِنَارِ الشَّوقِ يَشتَعِلُ اشتعالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الرمضان الشهيد، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.