يـا مـن كـحـلت بـحـسن صورته
الشاعر: أبو الفوارس البزاعي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو الفوارس البزاعي، من العصر الأيوبي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا مـن كـحـلت بـحـسن صورته — عـيـني وكانت تشتكي الرمدا
فـجـلا القـذا مـنها وآمنها — مـن أن تـراه بـعـدهـا أبـدا
أوليـت عـيـنـي بالشفاء يداً — فأنعم وأول القلب منك يدا
فـكـلاهـمـا فـي حـبك اشتركا — وعـلى هـواك معي قد اعتضدا
أنــت الشــفـاء لمـدنـف وصـب — لو رام ذاك سـواك مـا وجدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرمدا: الرَّمْدَاءُ : مذ الأَرمد. ـ: النَّعامة ج رُمْدٌ.
- بالشفاء: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
- فجلا: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.