أُأَبِّنُ هائِماً في كُلِّ واد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُأَبِّنُ هائِماً في كُلِّ وادقَتيلاً ما لَهُ في الدَهرِ وادِ
أَلاحَ بِهِ الرُعافُ وَكانَ فيهِمَخايِلُ جَدِّهِ البَطَلِ الجَوادِ
فَمَن لِأَبٍ أَراقَ دَمَ المَآقيعَلَيهِ وَجَزَّ ناصِيَةَ الجَوادِ
بِكُلِّ مُتَوّجٍ مِن فِهر شِبلٍنَعَتهُ مَعي الحَبائِبُ وَالعَوادي
وَأَعوَلَتِ المَعالي وَالعَواليوَبيضُ الهِندِ وَالجُردِ العَوادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.