مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُوَهَل تَنفَعُ الشَكوى إِلى غَيرِ راحِمِ
مَنِيَّتُهُ أَولى بِهِ مِن حَياتِهِإِذا كانَ شَكوى الحبِّ ضَربَة لازِمِ
مُنِعتُ وُرودَ الماءِ وَالنار في الحَشافَحَتّامَ أَصدى مُفطراً مِثلَ صائِمِ
مِياهُ الغَوادي وَالجَداوِلُ جَمَّةٌوَأَرغَبُ عَنها بِالدُموعِ السَواجِمِ
مَواردُكُم أَشهى إِلى الحائِمِ الصَديوَلَو أَنَّها شيبَت بِسمِّ الأَراقِمِ
مننتُم عَلَينا مَرَّةً بِوِصالِكُموَسالَمتُمُ وَالدَهرُ غَيرُ مُسالِمِ
مَحَوتُم كِتاباً لِلعِتابِ خَطَطتُهُوَمُدَّ لِمَبنِيِّ الرِضا كَفُّ هادِمِ
مَعالِمُ أَحيا الحبّ فيها قتيلَهُوَأَنصف مِن تِلكَ العُيونِ الظِوالِمِ
مَلَكنَ فَلَمّا جُرنَ كانَ اِنتِصافُنابِتِلكَ الثَنايا وَالخُدودِ النَواعِمِ
مَلاماً لِأَيّامٍ مَضَينَ عَلى النَوىوَمَعذِرَةً لي في الصِبا المُتَقادِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.