أَمــــا لَكَ يــــا داءَ المُــــحِــــبِّ دَواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمــــا لَكَ يــــا داءَ المُــــحِــــبِّ دَواءبَلى عِندَ بَعضِ الناسِ مِنكَ شِفاءُ
أَسيرُ العِدا بِالمالِ يَفديهِ أَهلُهُوَما لِأَسيرِ الغانِياتِ فِداءُ
أُسودُ الشَرى في الحَربِ تَحمي نُفوسهابِنَجدَتِها ما لَم تعنَّ ظباءُ
إِذا كُنتَ خِلواً فاعذر الصَبَّ في الهَوىفَما المُبتَلى وَالمُستَريحُ سَواءُ
أَتَأمُرُني بِالصَبرِ عَمَّنــ أُحِبُّهوَهَيهاتِ ما لي في هَواهُ عَزاءُ
أَموتُ اِشتِياقاً ثُمَّ أَحيا لِشقوَتيكَذاكَ حَياةُ العاشِقينَ شَقاءُ
أَلا إِنَّ قَلبَ الصَبِّ في يَدِ حِبِّهيُقَلِّبُهُ في الحُبِّ كَيفَ يَشاءُ
إلَيكَ فَلَو ذُقتَ الهَوى لَعَذَرتَنيجُفونكَ وَسنى وَالفُؤادُ هَباءُ
أَنا لُمتُ أَهلَ العِشقِ قَبلَكَ في الهَوىفَها أَنا أزرى بَينَهُم وَأساءُ
أَصابَت فُؤادي أَسهُمُ اللَحظِ إِذ رمتفَلِلَّهِ قَتلى الأَعيُنِ الشُهَداءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.