مَن مُجيري وَمُصرِخي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن مُجيري وَمُصرِخيقَد هَوى كُلُّ أبلَخ
أَنا فَردٌ بِلا خَليلٍ وَلا اِبنٍ وَلا أَخ
أَنا كَالأَورَقِ اِشتَكىفَقد إِلفٍ وَأَفرُخ
أَنا كَالزَرعِ وَالعِداكَالجَرادِ المَصوِّخ
أَنا أَبكي بِنُضَّحوَسَأَبكي بِنُضَّخِ
عِظَةُ الدَهرِ وَالرَدىأَسمَعَت كُلَّ أَصلَخِ
قُرَّةُ العَينِ دونَهُبَـــــرزَخٌ أَيّ بَـــــرزَخِ
عظمُ ذا الخَطبِ موهِنٌكُلَّ عَظمٍ مَمَخَّخِ
صاحِبَ الصورِ آنِفاًحَضرَ الوَقتُ فَاِنفُخِ
عَلَّني مِنهُ أَشتَفيبِالنَسيمِ المَضَمَّخِ
جارُ رِضوانَ لَم يَكُنمِنهُ رَضوى بِأَشمخِ
يافِعٌ كانَ مُزرِياًبِـــــكُهـــــولٍ وَشُــــوَّخِ
هَل رَأَيتَ الصِبا يَجيءُ بِحِلمِ التَشَيُّخِ
رَدَّ أُســــداً كَنُبِّحوَبُـــــزاةً كَـــــصُــــرَّخِ
لَو بَقى كانَ مِن مَصابيح في العِلمِ رُسَّخِ
زِد وَأَبِّنهُ يا فَميأَملِ ما شِئتَ يُنسَخِ
دَنِفٌ لَم يُفِق وَفيدَعوَتي لَم أَسَبِّخِ
غَلَطاً أَبَّخَ الطَبيبُ فَحَسبُ المُوَبِّخِ
حَكَمَ اللَهُ يا قَنوطُ إِن اِسطَعتَ فَاِفسَخِ
هُوَ أَنشا عِبادَهُوَهوَ إِن شاءَ يَنسَخِ
كُلُّ عُمرٍ مُوَقَّتٌفي كِتابٍ مُؤَرَّخِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الخاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الخاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.