مَنَعُوهُ ماءَ الفراتِ وظَلُّوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنَعُوهُ ماءَ الفراتِ وظَلُّوايَتَعاطَوْنَهُ زُلالاً نُقَاخا
بأبي عِترةَ النَّبِيّ وأُمّيسَدَّ عنهم مُعانِدٌ أَصْماخا
خَيْرُ ذا الخَلْقِ صِبْيَةً وَشَباباًوكُهولاً وَخَيرُهُمْ أشياخا
أخَذوا صَدْرَ مفخرِ العزّ مُذْ كانوا وخلّوا لِلعالَمينَ المِخاخا
النَّقِيُّونَ حيثُ كانوا جيوباحيثُ لا تأمن الجيوبُ اتّساخا
يَألَفُونَ الطَّوَى إِذا ألف الناسُ اشتواءً مِنْ فَيْئِهِمْ واطّبَاخا
خُلِقوا أسْخِياءَ لا مُتَساخِينَ وليس السَّخِيُّ مَنْ يَتَساخَى
أهْلُ فَضْلٍ تَناسَخوا الفَضْلَ شِيباًوَشباباً أكْرِمْ بِذاكَ انْتِساخا
بِهَواهُمْ يَزْهُو وَيَشْمَخُ مَنْ قَدْكانَ في النَّاسِ زَاهِياً شَمَّاخا
يابْن بِنتِ النَّبِيّ أكرِمْ بِهِ ابْناًوَبِأسْنَاخِ جَدّهِ أسْنَاخا
وّابْنَ مَنْ وَازَرَ النَّبِيَّ وَوَالاهُ وَصَافاهُ في الغَديرِ وَوَاخَى
وَابْنَ مَنْ كانَ لِلْكَريهةِ ركّاباً وفي وَجْهِ هَوْلِها رَسّاخا
لِلطُّلَى تحتَ قَسْطَلِ الحَرْبِ ضَرّاباً ولِلهامِ في الوَغَى شَدّاخا
ذو الدّماءِ التي يُطيلُ مواليه اخْتِظاباً بِطيبِها والْتِطَاخا
ما عَليكُمْ أناخَ كَلْكَلَهُ الدَّهرُ ولكنْ عَلى الأنامِ أنَاخا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الخاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الخاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.