أبلغا عني الحسين ألوكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاًإِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا
وَالشَهابَ الَّذي اِصطَلَيتَ لَظاهُعَكَسَت ضَوءَهُ الخُطوبُ فَباخا
وَالفَنيقَ الَّذي تَدَرَّعَ طولَ الأَرضِ خَوّى بِهِ الرَدى فَأَناخا
إِن تَرِد مَورِدَ القَذى وَهوَ راضٍفَبِما يَكرَعُ الزَلالَ النُقاخا
وَالعُقابُ الشَغواءُ أَهبَطَها النيقُ وَقَد أَرعَتِ النُجومَ سِماخا
أَعجَلتَها المَنونُ عَنّا وَلكِنخَلَّفَت في دِيارِنا أَفراخا
وَعَلّى ذَلِكَ الزَمانِ بِهِم عادَ غُلاماً مِن بَعدِ ما كانَ شاخا
عن القصيدة
«أبلغا عني الحسين ألوكا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الخاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الخاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.