تَبَوّأ الخُلدَ مُطمَئِنّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَوّأ الخُلدَ مُطمَئِنّاًوَاِشفَع غَدا إِذ أَبوكَ جاثِ
ثُمَّ يُرَجّيكَ أَن تُناديرَبِّ أَبي اِرحَم بِهِ اِكتِراثي
ثُمَّ يَقولُ النَبيُّ حَقّاًأَغِثهُ يا خَيرَ مُستَغاثِ
ثَلاثَةٌ قَد أُصيبَ فيهِموَوَعدي الحَقُّ في اِنبِعاثِ
ثَـــــنِّ لَهُ دَعـــــوَةً وَثَــــلِّثتُجب لِثَنتَين أَو ثَلاثِ
ثِق أَنَّنا نَلتَقي بِطوبىقَد يَغفِر اللَه ذَنب عاثِ
ثُكلي عَلَيكَ اِستِماحُ عَينيوَمَلأ الكُتبِ بِالمَراثي
ثَراكَ مِسكٌ وَإِن يَصُنهُقَبرُكَ فَالسِرُّ في اِنبِثاثِ
ثَوَيت في الطَيِّبينِ دونيفَما لِمَثوايَ في الخباثِ
ثوبي بالٍ وَلا أُباليفي جُدَدٍ كُنتُ أَو رَثاثِ
ثَبَّتُّ في النائِباتِ قَلبيحَتّى طَوَت مَن بِهِ اِشتِباثي
ثَقَّفتني يا زَمانُ حَرباًكَحَربِ صفَّين أَو بُعاثِ
ثَبَّطكَ اللَهُ لَستَ تُبقيعَلى بُزاةٍ وَلا بُغاثِ
ثَمَّرَت فَرعي فَحينَ أَزهىوَزانَني زينَة الرِعاثِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الثاء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.