بنفسي رسولٌ طاهرُ المجدِ طيّب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بنفسي رسولٌ طاهرُ المجدِ طيّبتنقل من صُلب كريم إلى صلب
به أبرأ اللّه العيونَ من العمىبه أبرز اللّه القلوب من الحجب
بشيرٌ لمن لبّى نذيرٌ لمن أبىســــــــراجٌ لذي لحـــــــظ دليـــــــلٌ لذى لبّ
بشارة عيسى حينَ أُخبرَ باسمهوقال ارقبوا هذا النبيَّ من العرب
بآية ما يأتي بنورٍ وحكمةٍويدعو لورد المشرب العذب بالعضب
بـــــدا أمـــــره للفُــــرسِ عــــنــــدَ ولادةٍفأصبح كسرى ذا انكسار من الرعب
بكى إذ رأى الإيوانَ مرتجساً بهولا حتْ له الآياتُ في الشرق والغرب
بيوتٌ من النيران باتتْ خوامداًوبحرٌ بعيد القعرِ أضحى بلا شرب
بوارق لاحت بعد جَدبٍ فشامهاسطيح فنادى حينَ ألقين بالخصب
بــــنــــيَّ دنا دينُ النبي الذي لهتدينُ ملوكُ الأرض في مأزق الحرب
بــــواهر أنوارِ النبوّة أشرقتْبوجهِ أبيه وهو يعْملُ في الترب
براهينُ تخفي الشمسَ عند طلوعهاكما خفِيتْ في الشمس سيَّارة الشهب
بعثتُ إلى المختار منْ آل هاشمحُلى مِدحَ أرجو بها رحمة الرّب
بواسمُ عنْ زُهر المعاني وزَهْرهاهي النُور في الأفلاك والنور في القضب
بــــدائعُ تُــــســــبي كلَّ أُفقٍ وروضةٍإذا جلبت يوماً وبالحق إن تُسب
بما أطلعت مِنْ مدحه في سمائهاوما فَتَحتْ منه على غصنها الرطب
بَردْتُ بها قلباً تفور ضلوعُهوعززتُها بالدمع سكباً على سكب
بداراً إلى تخفيف ذَنْبٍ حملتُهلعــــلَّ إلهــــي أن يُــــخفف من ذَنب
بمدحي له استشفعت ثم محبتيأَمالي في مَدحي شفيعٌ وفي حب
بلى إنَّ في مدْحِ النبي وسيلةًوفي حبّه أُخرى فحسبي هما حسبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.