وقفتُ على مدح الرسول قصائدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفتُ على مدح الرسول قصائديفيا ليتَ لا آلو فما أقبح الألوا
وقوتي به معمورةٌ وهو لذتيوقوتي ومن يسلو إذا أطعم السلوا
وقى اللّه نفسي أن تهيم بغيرهتدلّي في ماء سوى مائه دلوا
وقعتُ على المعنى اللطيف الذي بهيُقربني زُلفى ويُرفعني علوا
وقلَّ له نظمي ونثري وأن أرىمقيماً حوالي قبره أصف البلوى
وقوفَ محبِّ يشتكي ألم الهوىوقلباً قلاه البينُ في ناره قلْوا
وقائعُ هذا الدهر أهلكت الورىوما تركتْ صبراً ولا كيدا خِلوا
وقودُ الأسى أن لا ترى من سماوةسمت ونمت إلا غدت في الثرى شلوا
وقيذاً عصاهُ الدهرُ عَصْواً وما عَصَىفـــــــــــــــــــأودى وأقـــــــــــــــــــلى
وقاراً فإن الدهرَ ألوى مُصمِّماًوفي أذنه وقُرٌ لمن يخصم الألوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.