طافَ الخيالُ بوادينا فمازارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طافَ الخيالُ بوادينا فمازاراإلا وواقعُ سرب النوم قد طارا
لا ذنبَ للنوم بل للعين تدفعُهبل للحشا من حشاشات الحشا نارا
لا واخذَ الله أحبابي بما صنعواإن الحبيب لمحبوب وإن جارا
وإنَّ من حكمة المولى ورحمتهألا يحمّل أهل الحسنِ أوزارا
مِنْ أينَ للقلبِ ذنبٌ إنما امتحنوابأعينِ تجتني الأنوارَ نوارا
مَنْ قيّد اللحظَ في روضات أوجههممن أرسل الدمعَ فوقَ الخدِ مدرارا
مَنْ قالَ للقلبِ في طيّ الجوانح طِرْفطار والله لم يخلقه طياراً
يجني المحبُّ بعينيه منيتَهعمداً ويطلبُ من أحبابه الثارا
قد كان يبصر ما يأتيه من خطألو يجعل الله للعشاق أبصارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.