وَلَو أَنَّ قـــاراتٍ حَـــوالي جــلاجِــل
الشاعر: عبيد بن أيوب العنبري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبيد بن أيوب العنبري، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلَو أَنَّ قـــاراتٍ حَـــوالي جــلاجِــل — يـسـمـيـن سَـلمـى وَالفـرود وَحَـومَلا
يُـوازِنَّ مـا بـي مِـن هَـوىً وَصَـبـابَـة — لَكانَ الَّذي أَلقى مِنَ الشَّوقِ أَثقَلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جلاجل: الجُلاجِلُ : الصَّافي الصوت في شدة؛ هو خطيبَ جُلاجلٌ لا يحتاج الى مضخِّم للصوت.-: الغلامُ الخفيف الروح النشيط في عمله.-: ما يتجلجل في النفس، أي ما يختلج فيها؛ كيف أتخلص من جلاجل الشكوك في نفسي.
- حوالي: الحَوَالِيُّ والحُوَالِيُّ :- من الرجال: المحتالُ الكبير؛ صاحبُنا من كبار الحَواليِّن.