كيف الضلال وصبح وجهك مشرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف الضلال وصبح وجهك مشرقوشذاك في الأكوان مسك يعبق
يا من إذا سفرت محاسن وجههظلت به حدق الحدائق تحدق
وإذا العزول رأى جمالك قال لىعجبا لقلبك كيف لا يتحرق
يا أسى قلب دمعه يتدفقوالنوم منه مطلق ومطلق
لم تترك الأتراك بعد جمالهاحسنا لمخلوق سواها تخلق
إن نوزلوا كانوا أسود عريكةأو غوزلوا كانوا بدورا أشرقوا
جذبوا الفتى إلى قسى حواجبمن تحتها نبل اللواحظ أرشقوا
نشروا الشعور فكل قد منهملدن عليه من المهابة صنجق
لى منهم رشأ إذا قابلتهكادت لواحظ سحره أن تنطق
عانقته وضممته فكأنهمن ساعدى مطوق وممنطق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قانصوه الغوري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لوعة الشاكي ودمعة الباكي»: لوعة الشاكي ودمعة الباكي، البيت ٩
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: عبد العزيز بن سرايا، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.