شـمـتُ بالأبرق ومض البرق لاحا
الشاعر: جابر آل عبد الغفار · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر جابر آل عبد الغفار، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شـمـتُ بالأبرق ومض البرق لاحا — فـي الدجـى حتى توهمت الصباحا
والصـبـا يـروى شـذا ريا الصبا — فـصـبـا قـلبـي للشـوق ارتـيـاحا
وتـــذكـــرت زمــانــاً بــالحــمــى — عـنـه مـا كـنـت تـوهـمـت بـراحـا
فـسـقـت ذاك الحـمـى مـزن الحيا — روَّضـت مـنـه الروابـي والبطاحا
فــلكــم فــيــه طــربــنــا زمـنـاً — وشـربـنـا مـن خمور اللهو راحا
وســحــبـنـا للهـوى بـرد الصـبـا — وأبــحــنـا فـيـه سـراً لن يـاحـا
حــيـث كـنـا والغـوانـي نـلتـقـي — والمـغـاني فيه يجمعن الملاحا
مــن ذوات الدل ربّــات الخــبــا — جُـدنَ بـالوصـل وقـد كُـن شـحـاحـا
كــل غــيــداء مــن الخــود غــدا — أبـداً فـي طـوعـها الشوق وراحا
مــا تــثــنــت قــط الا أخــجــلت — فـي تـثني قدها السمر الرماحا
أورنــت بــاللحــظ الا فــتــكــت — فحكت في فتكها البيض الصفاحا
أو تــبـدَّت فـي الدجـى الاّ بـدت — شـمـس حـسـن فـتـرى اللي صـبـاحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخبا: خبأ: خَبَأَ الشيءَ يَخْبَؤُه خَبْأً: سَتَرَه، وَمِنْهُ الخابِيةُ وَهِيَ الحُبُّ، أَصلها الْهَمْزَةُ، مِنْ خَبَأْتُ، إلَّا أَن الْعَرَبَ تَرَكَتْ هَمْزَةٌ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: تَرَكَتِ الْعَرَبُ الْهَمْزَ فِي أَخْبَيْتُ …