أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةًبِنَخلَةَ وَهناً فاضَ مِنكَ المَدامِعُ
فَهاجَ جَوىً في القَلبِ ضُمّنهُ الهَوىبِبَينونَةَ يَنأى بِها مَنْ يُوادِعُ
وَهاجَ المعنىّ مِثل ما هاجَ قَلبهُعَلَيكَ بِنُعمانَ الحَمامُ السَّواجِعُ
وَما خِفْتُ بَينَ الحَيِّ حَتّى رَأَيتَهُمبِبَينونَةَ السّفلى وَهُنَّ نَوازِعُ
وَأَصبَحتُ مَهموماً كَأَنَّ مَطِيَّتيبِجَنبِ مَسولا أَو بِوَجرَةَ ظالِعُ
لِنَفسي حَديثٌ دونَ صَحبي وَأَصبَحَتتَزيدُ لِعَينَيَّ الشُّخوصُ السَّواجِعُ
أَمُرتَجَعٌ لي مِثلَ أَيّامِ حمّةوَأَيّام ذي قارٍ عَلَيَّ الرَّواجِعُ
وَقاتِلَتي بَعدَ الذِّماءِ وَعائِدٍعَلَيَّ خَيالٌ مِنك مُذْ أَنا يافِعُ
لَيالي إِذْ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌوَسَلمٌ وَإِذ لَم يَصدَعُ الحَيّ صادِعُ
نسر الهَوى إِلَّا إِشارَةِ حاجِبٍهَناكَ وَإِلَّا أَن تُشيرَ الأَصابِعُ
فَما لَك إِذْ تَرمينَ يا أُمّ هَيثَمٍحُشاشَةَ نَفسي شَلّ مِنكَ الأَصابِعُ
بِها أَسهُمٌ لا قاصِراتٌ عَنِ الحَشاوَلا شاخِصاتٌ عَن فُؤادي طَوالِعُ
فَمِنهُنَّ أَيّامُ الشَّبابِ ثَلاثَةٌوَمِنهُنَّ سَهمٌ بَعدَما شِبتُ رابِعُ
لئِن كانَ عُذري في مَشيبي ضَيِّقاًعَلَيَّ فَعُذري في الشَّبيبَةِ واقِعُ
إِذا اِغتَبَقَتني بَلدَةٌ لَم أَكُن لَهانَسيباً وَلم تَسْدَدْ عَلَيَّ المَطالِعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مجالس ثعلب»: مجلس (٥)، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده، البيت ٩
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه المرار، البيت ١٤
- «معجم ما استعجم»: الباء والياء، البيت ٤
- «معجم البلدان»: باب الميم والسين وما يليهما، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.