عِــصـيُّ الشّـمـلِ مِـن أَسَـدٍ أَراهـا

الشاعر: المُرّار الفَقعَسي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عِــصـيُّ الشّـمـلِ مِـن أَسَـدٍ أَراهـا — قَد انصَدَعَتْ كَما اِنصَدَعَ الزُّجاجُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
  • انصدع: انْصَدَعَ يَنْصَدِع انْصِدَاعاً .- الشيء: انشقّ؛ انصدع الصخر من أثر الزلزال.- الصبح: أسفر وانكشف؛ما كاد ينصدع الصبح حتى قام الديك يصيح ويوقظ الناس.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة