وَيَـوم مِـنَ النـجـمِ مُـسـتَـوقِـدٌ
الشاعر: المُرّار الفَقعَسي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَيَـوم مِـنَ النـجـمِ مُـسـتَـوقِـدٌ — يَسوقُ إِلى المَوتِ نورَ الظبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مستوقد: المُسْتَوْقَدُ : موضِعُ إشْعال النَّار؛ من الدُّخانِ تَعرف مكان المُسْتَوقَد.