لداوَرِ مصرَ إبراهيمَ برٌّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لداوَرِ مصرَ إبراهيمَ برٌّيخلَّد في البرايا بامتنانِ
فراسته رأت بالحزم ما لايشاهد سواه بالعيان
توسَّمـ في الهلال يكون بدراًفكان مراده وفق الأماني
وأسعد بالمعالي خير شبليفوق الليث في يوم الرهان
همامٌ رشده المهدي يخذولحذو أبيه في كل المعاني
فما ندري أثانٍ في المعاليوإلا أول وأبـــــوه ثـــــانــــي
فللنعمان ثابتُ كلِّ فضلٍوللأصحاب أفضال التهاني
بــــفــــكر ألمعيٍّ لوذعيٍّمعانيه يقلُّ لها بياني
به قمع الضلال وكان قدماًيصول بأهله في كل آن
وبحر كم أفاد بغير نهرٍفأبدى الكنز درّاً من عُمان
أمينٌ من أمينِ هدىً ورشدٍبه الدين المؤيد في أمان
عن الثقلين يرجح في جدالٍبألطف من نسيمٍ في جنان
على قدم اجتهاد منه يفتيله فيما يدانيه يدان
وساعة حيرة الأفهام يرقىإلى درج الدقائق في الثواني
سقى قطر المعارف قطر مصرفأثمر ما يخلِّص كل جاني
وقال السعد بشرى المجد منهبفرد لا يدانيه مداني
وحيد الفضل مأمون أمينٌرشيد الفكر مهديُّ الجنان
تهني الدين منه إذ أتاهبنور هدىً يقي ممّا يعاني
فللعباسي تاريخ ببشرٍهو المفتيُّ مهديُّ الزمان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.