أصباحُ دهرٍ بدِّلت بأُموسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصباحُ دهرٍ بدِّلت بأُموسِوغدت بشاشتها إلى تعبيسِ
والنفس تعذر في مجاهدة المنىلو كان مسعاها لغير خسيس
والحزن عمَّ بكل مجدٍ يا لهمن حزن مرؤسٍ لفقد رئيس
بمحمد كان الزمان محمداًفضُحاه أضحى الآن في تغليس
طويت سماءُ المكرمات ونجمُهابعد السعود أُشيبَ بالتنحيس
والأرض لم تلبث لفقد محمدٍحتى استحال نضيرها بوطيس
فليهن قبرٌ ضمه فلربماذي وحشة يحظى بخير أنيس
ما كان من تلك المقابر قبرهبل ذاك كنز ضمَّ كل نفيس
هو ضمن أكفانٍ أتى لضريحهخطاً شريفاً مثبتاً بطروس
ما كنت أعلم قبل مرقد شخصهأن الرموس مغاربٌ لشموس
قد مات نور العارفين وطالماأحيا الدجى وثباً بغير جلوس
من بيت طهر قام بالشرف الذييعلو العلى والسوددِ القدموس
لا سيما الحبر الذي ضربت لهفي كل مكرمةٍ أباط العيس
من بعدُ مثلك للفضائل والعلاوالزهد والتعليم والتدريس
فلئن غدوت حبيس تربك إننيذو مدمعٍ وقف عليك حبيس
يا سورة النور البهي وصورةًنشأت هيولاها من التقديس
يبكيك جفني للمكارم والندىوالعلم والتقوى بفيض كؤوس
ناداك رضوان النعيم مؤرِّخاًلك جنتي لا عطر بعد عروسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.