حـمـارَ الحـجِّ حـقَّ لك السـعـيرُ

الشاعر: علي الدرويش · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـمـارَ الحـجِّ حـقَّ لك السـعـيرُ — ولم تـحـجُـج نـعـم حـج البعيرُ

ثــقـيـل الذات مـذمـومٌ بـليـدٌ — بـهـيـم الرأي عـقـلك مـستطير

عـجـيـبٌ يـا حـمـار الحج يدعو — عـليـك بـطـردك الجـمُّ الغـفير

جـمـال الحـج تـمشي وهي تدعو — بـسـبـك حـيـن نـهَّقـتِ الحـمـيـر

بـبـيـعـكـم العـليق حرمتموها — مـن المـرعى إذ المرعى كثير

ومـن خـان البهائم ليس يرجى — له خــيــرٌ وليــس له مــجــيــر

أقــول لأحــمــدٍ والدالُ قــافٌ — خـزاه اللَه مـا هـذا النـكير

لقــد حــمـلت نـفـسـك شـرَّ خـزيٍ — وعــار فـي البـلاد له زفـيـر

تـركـتم في البلاد قبيح ذكرٍ — وجـئتـم للمـخـازي تـسـتعيروا

فـلا عـجـبٌ لسـرقـتـهـم يـسيراً — فهم أصل الحرام متى يسيروا

تـوافـقـتـم على ظلم الضنايا — وخــنـتـم مـن له اللَه نـصـيـر

أكـلتـم فـولهـا وتـركـتـمـوها — فـكـيـف الفـول يسرق والشعير

سـتُـجـزَى بـعـدهـا مقتاً وطرداً — ويـوم الحـشـر فـي نـارٍ تـصير

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البعير: البَعِيرُ : ما بلغ أربع سنوات من الإبل، ويطلق على الجمل والنافة ج بُعْرانٌ وأَبَاعِرُ وأَبَاعِيرُ.
  • البهائم: الهَائِمُ [هيم]: فا.-: العاشق المشغوف حبّاً؛ هو هائم في حبِّها.-: المتحيِّر؛ هو هائم في أَمره.-: المشتدُّ عطشه ج هُيَّامٌ وَهُيَّمٌ.
  • الجم: ألْجَمَ يُلْجِمُ إلْجاماً :- الدابَّهَ: ألبسها اللجامَ.- ـه عن حاجته: كفَّه/ ألجمتُه، أي أسكتُّه وأبطلت حُجَّته.
  • الحج: ألْحَجَ يُلْحِجُ إلْحاجاً :- ـه إليه؛ ألجأه إليه.- ـه: أماله؛ ألحجه عن الحقِّ.
  • السعير: السَّعِيرُ : النَّار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً.-: لَهَبُ النَّار؛ خبا سَعِير النَّارِ.
  • العليق: الْعُلَّيْقُ والعُلَّيْقَى : جنس نباتات من فصيلة الورديّات له ثمار كثمار التوت تؤكل، من أسمائه العَوْسَجُ والشَّوْكَل.
  • الغفير: الغَفِيرُ : مصــ. -: الغُفار وهو شعرٌ كالزَّغب يكون في العُنُقِ والجبهة وساقِ المرأة وغير ذلك. -: الكثير؛ جاء القومُ جَمًّا غفيرًا وجَمَّاءَ غفيرًا وجَمَّ الغفيرِ وجَمَّاءَ الغفير، أي جاؤوا جميعُهم شريفُهم ووضيعُهم ولم ي …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة