طاف السرور بعمرة الأقداحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طاف السرور بعمرة الأقداحِيسعى وهنّاه الصفا بالراحِ
وشدا على بان العذيب مهنّئاًبقدوم حبي طائر الإفصاح
نال المُنى بِمِنى وألوى باللِّوىوصفا لبدرٍ بالصفا الوضاح
ومقصراً أضحى وليس مقصّراًفي سعيه بتقرُّبٍ وأضاحي
وتعارفا عرفات وهو ملبياًومضى إلى الهادي أخو السفاح
يطوي المهامه بعد أن نشر الندىوالفضلَ بين أهاضبٍ وبطاح
حتى إذا قطع المسيرَ بوصلِهأوقــــاتَه بــــالبــــر والإصــــلاح
طابت بطيبة نفسُه فعليه لامن يثربٍ تثريبُ قطُّ للاح
بلغت به قصوى المنى آمالهاوتبسمت من بعد طول نواح
متقطفاً أثمارها وزهورهافي روضة هي نزهة الأرواح
ورقى خطيب ثنائه في منبرٍخفقت عليه راية الأفراح
ورأى المقام فودَّ معْ أستارهلو واصل الإمساء بالإصباح
متمسكاً بالعروة الوثقى بهامتمسكاً بعبيرها النفّاح
قد شاهد النور الذي من أجلهقد زجت الأرواح في الأشباح
نور النبي المصطفى خير الورىشمس الرسالة بدرها الوضاح
ثم انبرى ببراءة من ربهمستقبلاً باليمن والإنجاح
سعدت به مصر السعيدة بعدمانزحت دموع الشوق بالإنزاح
يا صاحب الحسب الرفيع ومجدهجرثومة من أكرم الأدواح
شرَّفت مذ شرَّفت محفوظاً علىرتب الفضائل من فضا وضواح
فاسلم ودم واَبشر وأرخ إنهحجٌّ شريفٌ عابدُ الفتاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.