ألا محبٌّ يلاقيني أطارحُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا محبٌّ يلاقيني أطارحُهُهوى حبيبٍ منيعِ الدارِ نازحُهُ
رأيت في الغصن شيأً من رشاقتهفكدت من فرط أشواقي أصافحه
ضنىً يؤجّج نار الحب في كبديظلماً وقلبيَ مع هذا يسامحه
كأن شمس الضحى من طوقه شرقتلنا ومن فرعه عادت بوارحه
وإن جفاني لبعدي عن منازلهواعتاض بي مائقاً يهجوه مادحه
فطالما قصرت أوقاتنا معهفي ظل بانٍ يثير الوجد صادحه
ورب ماضٍ من الأعراب ذي شرفٍتصافح الهام في الهيجا صفائحه
سابقتُه للمعالي ثم قدَّمنيقلبٌ إلى الذروة العليا مطارحه
وبات يسري إلى شأوى ليدركهكالوعل يمشي إلى طود يناطحه
ومهمهٍ نازح الأرجاء ذي محنٍكأنما لججٌ خضرٌ منادِحُه
قَطعْتُه وركاب الركب واقفةٌسيان سانحُهُ عندي وبارحه
حيّا العقيق من الوسميِّ صوتُ حياًوجاد مغناه غاديه ورائحه
فكم فؤاد أبيٍّ فيه منطرحٌوعاشقٍ سُفِحَت فيه سوافحه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.