لواك عَـــلى كـــلّ المَـــنـــازِل خــافِــق

الشاعر: عبد المحسن الكاظمي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في 102 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لواك عَـــلى كـــلّ المَـــنـــازِل خــافِــق — وَذكــرك فــي كُــلِّ المَــحــافِــل عــابِــقُ

بــكــلّ فَــم تَــحــلو وَفــي كُــلِّ خــاطِــر — فَـــلَفـــظـــك ســـيّــال وَمَــعــنــاك رائِقُ

صَــبــونـا لمـرآك البَـديـع كَـمـا صَـبـا — لمــعــشــوقــه عــنــد الزِيــارة عـاشِـقُ

وَلمـــا تـــبـــن إِلّا وَهَـــذا مــصــافــح — تــرنّــحــه البــشــرى وَهَــذا مــعــانــقُ

طـلعـت طُـلوع الفـجـرِ مـا فـيـك ريـبـة — وَجــئت كَــمـا جـاءَ الرَبـيـع المـغـادقُ

وَعــدت عَــلى الأَيّــام يـا خَـيـر عـائِد — كَـمـا عـادَ يـسـقـي عـاطِـش الروض وادقُ

وَأَصــبَــحــت فــي هَــذا الزَمـان وَأَهـله — كَــمــا زان جـيـداً عـقـده المُـتَـنـاسِـقُ

أَثــرت لطــلّاب العــلا ســبــل العــلا — كَــمــا شــقّ أَحـشـاء الدَيـاجـيـر بـارِقُ

فــأضـحـت بـكَ الآمـال بـعـد قـطـوبـهـا — كَــمــا ضــحــكـت غـبّ الربـاب الحَـدائِقُ

ســنــاك عـليـنـا واضِـح البـشـر سـاطِـع — وَغــرســك فــيــنـا ثـامِـر الفـرع وارِقُ

إِذا قــابــلتـكَ الريـحُ هـزّت لنـشـرهـا — خَــواطِـر أَو مـالَت عـليـهـا المـنـاشـقُ

تــجــلّيــت وَالأَرجــاء عــيــد كَــأَنَّهــا — عُـــقـــود لآل نــسّــقــتــهــا السَــلائِقُ

شـــمـــوس نَهـــار أم وجـــوه سَـــوافِـــر — وَأَغــــصـــان بـــانٍ أَم قـــدود رَواشِـــقُ

لَقَــد حــســدت مــيــل القُـدود غـصـونـه — كَــمــا حــسـدت ورد الخُـدود الشَـقـائِقُ

هُــوَ العــيــد أَحــيــوا ليـله وَنَهـاره — وَحـــيّـــوه بــالبــشــر الَّذي هُــوَ لائِقُ

وَمــا مــثـل هَـذا العـيـد عـيـد تـجـلّة — جَـــمـــيــع الوَرى أَعــداؤُهُ وَالأصــادِقُ

أَيــوم الهَــنــا لا راعَــنـا بـك رائِع — وَلا طــرقــتــك المــزعــجـات الطَـوارِقُ

رواقــــــك مَــــــمـــــدودٌ وَظـــــلّك وارِف — وَروضـــك مَـــعـــقـــول وَمــجــدك بــاشِــقُ

أَيـوم الهَـنـا كَـم مِـن يَـدٍ لك عِـنـدَنا — تــقــرّ بــمــرآهــا العــيــون الرَوائِقُ

عَــلا فــيـك صَـوتُ الحـقّ بـعـد خـفـوتـه — وَبــاتَ يـريـنـا الخـصـم كَـيـفَ يُـنـافِـقُ

إِذا نــامَ مَـخـلوق عَـن الحـقّ أَو سـهـا — فــــللحــــقّ ربّ لا يَــــنــــام وَخــــالِقُ

رقـــيـــنــاكَ دَهــراً وَالقُــلوب نَــوازِع — إِلَيــــكَ وَأَســــراب الدُمــــوع دَوافِــــقُ

صَــبــرنـا قـتـلنـا فـيـك صـفـقـة رابِـحٍ — وَلا غـبـن بعد اليَوم إِن قيل صافقوا

فَــكَــم ضــاقَ بـالأَحـرار قـبـلك مـنـزلٌ — قــعــدن وَسـاعـا فـيـك تـلك المَـضـايـقُ

وَكَـم مِـن ظَـلام جـرّه الظـلم فـاِنـجَـلى — وَعــاد ســنــا ذاك الظَـلام المـطـابِـقُ

تَــجــاوبــت الأَقــلام مــن كــلّ جـانِـبٍ — وَقَـد أَظـهـرت مـا أَبـطـنـتـه المـهـارِقُ

إِذا بــأمــور يـبـهـت النـطـق عـنـدهـا — وَســـود فـــعـــال هُـــنَّ لكـــن نَـــواطِــقُ

أمــور إِذا مــرّت عَــلى السـمـعِ مـجّهـا — وَقـــاء لمـــرآهـــا المـــذمـــم رامِـــقُ

يَـــروح بِهـــا الوغــد اللَئيــم كــأَنَّه — مــنَ الكــبــر ربّ طــوعـه الأمـر رازِقُ

وَيَــغــدو بِهــا الحــرّ الكَــريـم كـأَنَّه — مــنَ الضــيــمِ عــبــدٌ عــقّ مـولاه آبـقُ

إِذا رنّ جــنــح اللَيـل فـالقَـلب واجِـب — أَو اِفـتـرّ ثـغـر الصـبـح فالدمع دافِقُ

فَــكَــم أرغـمـت فـيـهـا أُنـوف وَأَلجـمـت — حــلوق بــشــكــوى المــســتــبـدّ شـوارِقُ

وَمــاتَــت نُــفـوس قـبـل حـيـن مَـمـاتِهـا — وَشــابَــت لَهـا قـبـل المَـشـيـب مـفـارِقُ

تــولّت وَبــادَت دولة الظـلم واِنـمَـحَـت — فَــلا رجــعــت تــلك الأُمـور العَـلائِقُ

رَعــى اللَهُ يَــومـاً أنـقـذتـنـا رجـاله — وَنَــحــن حَــيــارى فـي الهُـمـوم غَـوارِقُ

وروَّت صــدانــا ديــمــة لَم تَــكُـن لَنـا — بِــبــارِقَــة لَولا السُــيــوف البَــوارِقُ

ظَـبـى دونـهـا تَـنـبـو الظـبـى وَسَـوابِق — كـبـت دون مـجـراهـا العـتاق السَوابِقُ

يـبـاهـي بِهـا مَـحـمـود ظـمـأى صَـواهِلا — فـــتـــصــدرُ ريّــا بــالدمــاء بَــواشِــقُ

فَــفــي بــردهِ ضــخــم الدَســيـعـة أَروع — وَفــي كــفّه مــاضــي المَــضــارِب بــارِقُ

وَتَــحــتَ الخَــفــا أَيــد تـديـر فَـقـائد — يَــروض مَــصــاعــيــب الكَــمــاة وَســائِقُ

وَكـــلّهـــم طـــلّاب مـــجــدٍ تَــعــاوَنــوا — عَــلى نــيــله وَالكَــون مــصــغ وَرامِــقُ

بَــنــي المَـجـد إنّ المـجـد ردّ بـهـاءه — وَعـــاوده ذاكَ الشَـــبـــاب الغَـــرانِــقُ

وَإِنّ الثَــنــايــا المـوصـدات تـفـتّـحَـت — عَـلى الرغـم مـن أَبـوابـهـنّ المَـغـالِقُ

فَــلَم يَـبـقَ فـي وَجـه المَـطـالِب حـاجِـبٌ — وَلَم يَــبــقَ عَــن نــيــل المـآرِب عـائِقُ

وَهَــذا سَــبـيـل المـكـرُمـات فَـجـاهِـدوا — وَهــذي مَــيـاديـن الفـخـارِ فَـسـابِـقـوا

لَئِن تَـعـجـلوا فـالأمر يعجل إِن تنوا — لأمـر فَـقَـد يَـمـشـي الهُوَينا الغَرانِقُ

وَلا تـخـطـبـوا إِلّا المَـعـالي فـكـلّها — عَـــقـــائِل غـــال مَهـــرهـــا وَعَـــواتِــقُ

وَلَيــسَــت تــفــيــد المَـرء كـلّ عـلاقـة — إِذا لَم تَــكُـن بـالمـعـليـات العَـلائِقُ

إِذا مـا سَـلَكتُم فاِسبروا موضع الخَطا — فَـــطـــرق المَـــعـــالي كــلّهــنَّ مــزالِقُ

وَإِمّـا مَـلَكتم فاِحذَروا الدهر واِتّقوا — تَــصــاريــفــه فــالدهــر كــاس وَعــارِقُ

وَلا تـقـفـوا عـنـد التَـباهي فَتَفشَلوا — وَجــدّوا فَـلَم يـفـن الجـدود التـشـادقُ

أَلا خالفوا أَسرى التَقاليد واِطلقوا — قَــرائحــكـم واِسـتَـلخَـصـوا مـا يُـوافِـقُ

زَمــان الأَســى لا ســاف ريـحـك نـاشِـق — وَلا ذاقَ بــعــد اليَــوم طــعـمـك ذائِقُ

ذهـــبـــت ذَمـــيـــمـــا وَالرداء مـــلوّث — وَكـــنـــت حَــمــيــداً لَو تَــولّاك حــاذِقُ

فَــمـا لك مـا بَـيـنَ المُـقـيـمـيـن آسِـف — وَلا لك مــا بَــيــنَ المــحـبّـيـن وامِـقُ

وَهَــل لك ذكــر شــائِق فــي قــلوبــنــا — إِذا قــــيـــل ذكـــر للذواهِـــب شـــائِقُ

لَقَــد فــاتــكَ المــجـدُ التَـليـد وَفُـتَّهُ — فَــمـا أَنـتَ بـعـد العـزّ بـالعـزّ لاحِـقُ

رَثَــيــنــاكَ لا وجـداً عـليـك وَلا جَـوى — وَلا دمــع عــيــن عــنــد ذكــرك بـاسِـقُ

وَلَكِــنّ فــيــنــا كــلّ نَــفــس رَحــيــمــة — تـطـيـر بـهـا يَـومَ الفـخـار المـعـازِقُ

وَتـــشـــفـــق إِن لاقَـــت عَــزيــزاً أَذلّه — عــــدو مــــراء أَو صَـــديـــق مـــحـــاذِقُ

إِذا مــا ذكــرنــا عــهـد يَـلدز مـثّـلت — خـــطـــوب لآمـــال الكِـــرام ســـواحِـــقُ

خــطــوب تــعـانـي أَو تَـعـايـن ظـلمـهـا — قُــــلوب عــــوان أَو عــــيـــون طَـــلائِقُ

طَـغـى الظـلم حَـتّـى صـار فـي كـلّ بقعةٍ — له عــلم يَــغــشــى النَــواظِــر خــافِــقُ

وَلمّــا عَـلا السَـيـل الزبـى وَتَـزافَـرَت — كـــــهـــــول وضـــــجّـــــت جــــلّة وَدرادقُ

تــنــكّــرت الغَــبــرا فَــصــاحَـت صَـوائِح — مــغــاربـهـا اِسـتَـكَّتـ لَهـا وَالمَـشـارِقُ

إِذا هُــوَ صــوت الحــقّ يَــعــلو فَـقـائِل — أَصـــوت ســـلانـــيـــك دوى أَم صَــواعِــقُ

تَــجــلّى فَــقــالَ القــصــر ذاك تــخــرّص — وَوهـــم وَقـــالَ الدهــر تــلك حَــقــائِقُ

وَلمّــا تــبــدّى للعــيــان تــيــقّــنــوا — بـــأنّ بـــروق المـــصـــلحــيــن صَــوادِقُ

إِذا مــا دعــوا للحــقّ صـمّـت وَلجـلجـت — مَــســامِــع أَخــزاهــا الهـدى وَمَـنـاطِـقُ

أَجـابـوا نـداء الشـعـبِ رغـم أُنـوفـهم — وَقــالوا سَــلامــاً وَالصُــدور حَــوانِــقُ

وَقــالوا يَــمــيــن المــالكـيـن مـوثّـق — فَــقُــلت وَهَــل للنــاكِــثــيــنَ مَــواثِــقُ

أَراشــوا سِهــامــاً للمــروق فــمــزّقــت — نــحــورهــم تــلك الســهــام المــوارِقُ

وَلَولا حــنــوث المــالِكــيــن وَغـدرهـم — لمــا نــصــبـت للمـجـرمـيـن المَـشـانِـقُ

تـــقـــوّض عَـــنّـــا مـــن ضـــلال ســرادِق — وَمـــدّ عـــلَيـــنـــا مــن رشــاد ســرادِقُ

فَـيـا نـعـم ما وافى وَيا بئس ما مَضى — كَــذا يَــعــلُ صــدّيــق وَيــســفــل مــاذِقُ

ولمّــــا أَراد اللَّه ســــحــــقَ غــــرورهِ — غَــزاه مــن الجَــيــش المــظـفّـر سـاحِـقُ

فَــمــا حــجـبـت أَسـوار يـلدز شـيـخـهـا — ولا عــصــمــت ربّ السَــريــر الخَـنـادِقُ

وَلَم تُــــجــــدِه أَعـــوانـــه وَغـــواتـــه — وَلَم تُــغــنـه تـلك الحـصـون الشَـواهِـقُ

تَـــولّى وَأَقـــمـــار الســـعــود طَــوالِع — وَولّى وَغـــربـــان النُـــحـــوس نَــواعِــقُ

وَلَو أَنَّهــُ أَعــطــى الخــلافــة حــقّهــا — لمــا أَقـصـدتـه المـصـمـيـات الرَواشِـقُ

أَربّ فـــروق مـــا عــهــدتــك صــامِــتــا — كــأن لَم تـكـن إن فـهـت يـوجـم نـاطِـقُ

حــســبــتَ زَمــان الســوء يـخـلد عـمـره — فــيــمــرح عــات أَو يــتــيــه مــنـافـقُ

وَفــاتــكَ أنّ الدهـر يُـعـطـي وَيـنـثَـنـي — فــيــســلب وَالمَــغـرور بـالدهـر واثِـقُ

أَلا قــاتـل اللَه المـطـامـعَ كَـم هَـوى — بِهـــا مـــن عــلٍ شــيــخٌ وَضــلّ مــراهــقُ

لَكَ اللَه يـــا تـــمّــوز كَــم لك مــنّــة — وَكَــم لَك فــضــل فــي البــريّــة سـابِـقُ

تَــلاقَــت بــك الأَعــيـاد فـي كُـلّ أمّـة — وَســالَت بـبـشـراهـا الربـى وَالأَبـارِقُ

فَـفـي الشرق أَعياد وَفي الغَرب مثلها — تــصــلى لهــا أَشــيــاخـهـا وَالبَـطـارِقُ

يـشـيـر إِلَيـهـا الشـرق وَالغَـرب مـعجب — وَتَـعـنـو لَهـا تـيـجـانـهـا وَالمَـنـاطِـقُ

أَتــمّــوز تــمّ الفـخـر عـنـدك واِنـتَهـى — فـــكـــلّ ثَــنــاء لَيــسَ يــعــدوك صــادِقُ

كــأَنَّكــ مــا بــيــن الشـهـور يَـتـيـمـة — تــزان بــهــا أَجــيــادهــا وَالمَـفـارِقُ

خَليق بأن تدعى أَبا العدل في الوَرى — فَــإِنَّكــَ بَــيــنَ العــدل وَالظـلم فـارِقُ

إِذا عُــدَّتِ الأَعــيــاد كـنـتَ كَـبـيـرَهـا — وَإِن ذكـــرت يَـــومـــاً فـــذكــرك فــائِقُ

وَمــا عــدت يـا تَـمّـوز حَـتّـى تَـطـايَـرَت — رؤوسٌ وَطــــاحَــــت أَرجــــل وَمــــرافــــقُ

كــــأنّ أَفــــاويــــق الدمـــاء جَـــداول — تــســيــل وَأَشــلاء الكــمــاة جَــواسِــقُ

فَـــإِقـــدام مَـــحـــمــود وَهِــمّــةُ أَنــور — وَعَـــزمُ نـــيــازي وَالنــصــول الذَوالِقُ

وَقــتــكَ الألى هــبّــوا لمـحـقـك ليـلة — فَــكــان لهــم مِــن جـانِـب اللَه مـاحـقُ

وَكـادَ بـنـاءُ المـجـدِ يَـنـهـار فاِنبرَت — أســــودٌ لِهـــامـــات الأُســـود فَـــوالِقُ

أســود وَغــى قَــد نــســقــتــهـا حـمـيّـة — فَــقـيـل لَهـا بَـيـنَ الأَنـام الفَـيـالِقُ

بِهـا تَـنطَوي الجلى بِها يَنمَحي الأَسى — بِهـا تـؤمـن الدنـيـا وَتـحمى الحَقائِقُ

إِذا نــزع التــاجَ المــخـالفُ مـرغـمـاً — فَـقـد لبـس التـاجَ المَـليـكُ المـوافـقُ

مـــحـــمّــد جــرّدهــا عَــزائِم لا تــهــي — إِذا دهــمـتـهـا فـي الزَمـان العَـوائِقُ

عَـــليـــك سَــلام اللَه مــا مــرّ غــارِب — عَــلى صــفــحــات القــصـر أَو ذرّ شـارِقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المتناسق: المُتَنَاسِقُ : فا.- من الكلام: الذي انتظم بعضه إلى بعضٍ؛ للكلام المُتناسق روعتُه وخِلابتُه.
  • تبن: تبن: التِّبْنُ: عَصيفة الزَّرْع مِنَ البُرِّ وَنَحْوِهِ مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ تِبْنة، والتَّبْنُ: لُغَةٌ فِيهِ. والتَّبْنُ، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ تَبَنَ الدابةَ يَتْبِنُها تَبْناً عَلَفَها التِّبْنَ. وَرَجُلٌ تَبّانٌ: ي …
  • ترنحه: تَرَنَّحَ يَتَرَنَّحُ تَرَنُّحاً : تمايل من سكر أو نحوه؛ تَرَنَّح من شدة الضربة التي تلقّاها. ـ عليه: تطاول وترفّع؛ كيف تترنح بالكلام على هذا العالِم الجليل؟.
  • جيدا: الجَيْدَاءُ : مذ الأجْيَدُ، الطويلة العنق مع حسن ج جُودٌ وجَيْداواتٌ.
  • خافق: الخَافِقُ : فا. -: المتحرّك والمضطرب؛ قلب خافق، وطائِر خافق الجناحيْن. -: العَلَم. -: الأفُق.-: المكان الخالي من الأنيس / خوافِقُ السّماء هي الجهات الَّتِي تخرج منها الرِّياح / الخوافق الأربع هي نقاطُ مكانٍ ما من الأفق ص …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة