أَقبَلَ في برد العلا يخطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقبَلَ في برد العلا يخطرفهلّل الأَزهر وَالمنبَرُ
بالأَمسِ قَد أصحر ليث الشَرىوَاليَوم آب الأسد المصحرُ
أَخلى منَ الزأر عرين العلاثُمَّ اِنثَنى في غيله يَزأرُ
ضرغامة يَخضَع طوعاً لهإِما سطا الضرغامة القسورُ
يهدر أَو يرجع عن غيّهكلّ أَخي شقشقة يهدرُ
سَعى وَما كلّ عَميد سعىيحمد في مَسعاهُ أَو يشكرُ
مَن ذا تَرى ينكر معروفهمَعروفه في الناس لا ينكرُ
لَيسَ لما يجبره كاسِركَذاكَ لا جبر لما يكسرُ
ذو هِمّة يفترّ من دونهاصرف اللَيالي وَهيَ لا تفترُ
وَعزمة لَو قسمت في الوَرىما ذكر الأَبيَض وَالأَسمَرُ
اللَهُ ما أَكبرها همّةبِجَنبها الأَفلاك تستصغرُ
أَعظم بِهِ من سيّد ماجدٍكلّ عَظيمٍ دونه يحقرُ
يكثر في أَفعاله واحِداًبها يقلّ العدد الأَكثَرُ
هَذي المَعالي فأبصرنها وَقلهَل بعد هَذا شرف يبصرُ
بخ بخ يا عصره إِنَّماقَد حسدت بهجتك الأعصرُ
أَيّ عَلاء بك لا يَعتَليوَأَيّ فخر بك لا يفخرُ
رد واِصدرن في العزّ فى ظلّ منيَحلو بِهِ المورد وَالمصدرُ
جاءَ فشمنا البشر في وَجههيَكاد من رقّته يقطرُ
يا أيّها القادِم من غيبةأَنتَ المُنى تَغيب أَو تحضرُ
ما أَنتَ إِلّا جبل عاصِمٌيأوي لك البادون وَالحضرُ
دمت عَلى رغم العدا سالِماًشانئك اليَوم هُوَ الأَبتَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.